تاشفين « 123 » آخر ملوك المرابطين ؛ وأنّه دخل يوما على قوم قد غصّ بهم [ 1 ] ناديهم فانتهى به الجلوس إلى آخرهم فقال « 124 » :
[ من الكامل ]
نحن الأهلّة في ظلام الحندس * حيث احتللنا فهو صدر المجلس
إن يذهب الدّهر الخئون بعزّنا * ظلما فلم يذهب بعزّ الأنفس
وإنّما أثبّتهما في هذا المجموع لحسن منزعهما واشتهارهما شرقا وغربا .
الوزراء المائة السادسة
[ 73 ] الوزير الرئيس أبو الحسن عليّ بن الإمام « 125 » ؛ وزير [ والي ] غرناطة عمر بن يوسف بن تاشفين « 126 » ؛
أنشد له الملّاحي في تاريخ ألّفه في أهل غرناطة « 127 » :
هامش
وتوفّي ابن أضحى سنة 540 وتبعه ابنه في مواصلة الفتنة والتّضييع ، والتحالف مع ابن هود .
وروى له ابن خاقان شيئا من الشعر .
( قلائد العقيان 216 ، المغرب 2 : 108 ، الحلّة السيراء : 2 - 211 ) .
( 123 ) هو تاشفين بن علي بن يوسف بن تاشفين . وكان أميرا صالحا ، ولكن الأمور تكالبت عليه في المغرب بظهور الموحّدين ، وفي الأندلس بظهور المنتزين والمتوثبين . حكم من 536 - 539 .
[ 1 ] في الأصل : به .
( 124 ) البيتان في الحلة 2 : 216 ، والمغرب 1 : 108 .
( 125 ) هو أبو الحسن عليّ بن عمر بن الإمام الفقيه عالم سبتة أبي محمد عبد اللّه بن غالب ؛ الغرناطي كان كاتب الأمير المرابطي تميم بن يوسف بن تاشفين . قال ابن سعيد في ترجمته في المغرب :
« وتغرّب بعد هروبه من غرناطة ، وسافر إلى مصر » ولم يفصّل .
( المغرب 2 : 116 ، ونفح الطيب 4 : 12 ) .
( 126 ) في الأصل عمر بن يوسف . وهو الأمير تميم أحد أبناء أمير المسلمين يوسف بن تاشفين أحد قوّاد الدولة وولاتها . ولي غرناطة لأخيه علي سنة 501 إلى 515 .
( 127 ) الشعر في المغرب 2 : 116 .