أنشد له صاحب الذّخيرة في ثريّا الجامع ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان « 113 » :
[ من البسيط ]
تحكي الثّريّا الثّريّا في تألّقها * وقد عراها نسيم فهي تتّقد
كأنّها ألسن الحيّات قد برزت * عند الهجير فما تنفكّ ترتعد
وأنشد له في أبي خديج « 114 » :
[ من الكامل ]
وبعيدة الأوطان إلّا أنّها * جاءت تبشّر بالزّمان المقبل
نشرت جناح الآبنوس وصفّقت * بالعاج منه وقهقهت بالصّندل
وأنشد له « 115 » :
[ من الطويل ]
ترى النّسر والقتلى على عدد الحصى * وقد مزّقت أحشاءها والتّرائبا
مضرّجة ممّا أكلن كأنّها * عجائز بالحنّا خضبن ذوائبا
وأنشد له ارتجالا في دولاب وقد طار منه لوح فوقف قليلا « 116 » :
[ من المنسرح ]
وذات شدو وما لها كلم * كلّ فتى بالكئوس حيّاها
هامش
( 113 ) الذخيرة 3 / 2 : 830 ، ونفح الطيب 3 : 415 .
( 114 ) في الأصل المخطوط ابن جريج . وابن خديج هو اللّقلق ، قال الدميري في حياة الحيوان : اللقلق طائر أعجمي طويل العنق ، وكنيته عند أهل العراق أبو خديج .
- وفي الذخيرة : « قال في البلّارجة » ، وهوCigogne.
( 115 ) البيتان في الذخيرة 3 / 2 : 832 ، ونفح الطيب 3 : 416 .
( 116 ) الشعر في الذخيرة 3 / 2 : 833 ، والأول والثاني في النفح 3 : 415 . والدّولاب : الناعورة .