طليطلة « 103 »
العلماء المائة الخامسة
[ 69 ] الفقيه الزّاهد أبو محمّد عبد اللّه العسال « 104 » ؛
هو القائل لمّا استولى الفرنج على طليطلة « 105 » :
هامش
( 103 ) طليطلةToledoمدينة في وسط الأندلس على مسافة 75 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من مدريد .
يحدق بها نهر التّاجو . وكانت أول قاعدة إسلامية كبرى تسقط مؤذنة بحرب ضاربة مستمرّة ( سنة 478 ) وكان سقوطها تهاونا من ملوكها بني ذي النون ومن ملوك الطوائف المعاصرين . وكان سقوطها سببا في جواز يوسف بن تاشفين إلى الأندلس ونصر ( الزّلافة ) ثم القضاء على دويلات الطوائف المتهافتة الهزيلة .
( الروض المعطار : 393 ، وآثار البلاد : 545 ، ونزهة المشتاق : 275 ، والآثار الأندلسية الباقية :
80 ، ورحلة الأندلس : 322 ) .
( 104 ) أبو محمد عبد اللّه بن فرج بن غزلون اليحصبي ، ويعرف بابن العسّال من أهل طليطلة . من قضاة عصره ، عالم ، زاهد ، شاعر ، أديب ؛ أقرأ ودرّس وأخذ الناس عنه « وكان له مجلس حفيل » .
تولى القضاء بطلبيرة . وكان في طليطلة حين سقطت سنة 478 فسكن غرناطة وفيها كانت وفاته سنة 487 قال ابن بشكوال في ترجمته : كان منقبضا متصاونا يلزم بيته . وكان الأغلب عليه حفظ الحديث والأنحاء ( جمع نحو ) واللغة والآداب .
وعمّر أكثر من ثمانين عاما . قال لسان الدين فيه : الصالح ، المقصود التّربة ، المبرور البقعة ، المفزع لأهل المدينة - أي غرناطة - عند الشدّة .
( الصلة : 285 ، والمغرب 2 : 21 ، ونفح الطيب 3 : 208 و 4 : 135 والإحاطة 3 : 463 ) .
( 105 ) البيتان في المغرب 2 : 21 .
والقطعة من ثلاثة أبيات في أزهار الرياض ( ولم ينسبها ثمة ) 1 : 46 والبيت الثالث هو :من جاور الشّرّ لا يأمن بوائقه * كيف الحياة مع الحيّات في سفط ؟ !