ونشأ أبو الفضل بإشبيلية .
وأنشد له صاحب السّمط « 228 » :
[ من الكامل ]
هذا الخليج وهذه أدواحه * جسم نسيم رياضه أرواحه
سيف إذا ركد النسيم بصفحه * درع إذا هبّت عليه رياحه
الكتّاب المائة السّادسة
[ 42 ] الكاتب أبو الحسن صالح بن صالح « 229 » .
أنشد له صاحب الذّخيرة « 230 » ، وتنسب لابن سارة :
[ من الكامل ]
أسنى ليالي الدّهر عندي ليلة * لم أخل فيها الكأس من إعمال
فرّقت فيها بين عيني والكرى * وجمعت بين القرط والخلخال « 231 »
هامش
( 228 ) البيتان في المغرب 1 : 396 .
- وهما لابن صارة في ترجمته في وفيات الأعيان 3 : 94 نقلا عن صاحب الحديقة . وروى عن غيره أنّهما لصالح الإشبيلي .
( 229 ) أبو الحسن صالح بن صالح الشنتمري ترجم له ابن بسام ، وابن سعيد في المغرب ، وهو أحد شعراء القرن الخامس المشهورين ، شاعر ناثر من أهل العلم باللغة . وأورد له في الذخيرة نماذج من المنثور والمنظوم .
( الذخيرة 2 / 2 : 574 ، والمغرب 1 : 397 . ونبّه في حاشية ترجمته في المغرب إلى ترجمة لأبي الحسن في مسالك الأبصار 8 : ق 334 ) .
( 230 ) البيتان في الذخيرة 2 / 2 : 583 وهما في المغرب 1 : 397 . ورواية المغرب : لم يخل فيها . . .
( 231 ) في الذخيرة : بين جفني والكرى .