شنترين « 232 »
الشّعراء المائة السّادسة
[ 43 ] أبو محمّد عبد اللّه بن سارة « 233 » .
من فرائد ما أنشد له صاحب الذّخيرة وصاحب القلائد قوله « 234 » :
[ من الكامل ]
هامش
( 232 ) شنترينSantaremمدينة كانت معدودة في كور باجّة ( تقع على خمسين كيلو مترا في شمال شرقي أشبونة ) على الضفة اليسرى لنهر التّاجه . سقطت أوّل مرة سنة 486 على يد ألفونسو السادس ملك قشتالة واستردّها المسلمون ثم سقطت ثانية سنة 542 . وحاول الموحّدون سند 580 استردادها بقيادة الخليفة أبي يعقوب يوسف فلم تنفع المحاولة .
وما تزال شنترين تحتفظ ببعض معالمها الأثريّة الأندلسيّة .
( الروض المعطار : 346 ، ومعجم البلدان 3 : 367 ، ونزهة المشتاق : 273 ، وآثار البلاد ، والآثار الأندلسية الباقية : 425 ) .
( 233 ) أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن صارة ( وقد يقال سارة ) البكري الشنتريني قال ابن خلكان : كان شاعرا ماهرا ، ناظما ، ناثرا . أصله من شنترين ، وسكن إشبيلية وتعيّش من صنعة الوراقة . وامتدح الولاة والكتاب والرؤساء ، وجال في بلاد الأندلس .
قال : وله ديوان شعر أكثره جيّد .
وكانت وفاته سنة 517 بمدينة المريّة .
( الذخيرة 2 / 2 : 834 وقلائد العقيان : 258 ، والمغرب 1 : 419 ، ووفيات الأعيان 3 : 93 ، والخريدة 2 : 315 ، وبغية الملتمس رقم 896 ، والمطرب 78 ، 138 ، وبغية الوعاة 2 : 57 ، وشذرات الذهب 4 : 55 ، وزاد المسافر : 66 ، ونفح الطيب 3 : 355 ، ومطالع البدور 123 ، وبدائع البداية : 105 ) .
( 234 ) الذخيرة 2 / 2 : 837 ( وانظر تخريجهما فيه ) .