عضد الدّولة ، ويد نوّابه ، إلى أن توفي في سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة .
ذكر ابن الأثير في تاريخه في تراجم ماردين وآمد :
أن باد بن دوستك الكردي الحميدي - خال بني مروان - ملك ديار بكر بعد عضد الدّولة . ولم يزل مالكها إلى سنة ثمانين وثلاثمائة « 1 » . وتوفيّ وانتقلت / إلى بني مروان .
قال أحمد بن يوسف بن عليّ المعروف بابن الأزرق - صاحب تاريخ ميافارقين « 2 » - : إن ديار بكر بعد عضد الدّولة انتقلت إلى ممهّد الدّولة أبي منصور بن مروان ، وأضرب عن ذكر باد .
وذكر الهمذانيّ في التّذييل : أن ممهّد الدّولة لم يملك ديار بكر سوى سنة واحدة .
وذكر ابن الأزرق - صاحب تاريخ ميّافارقين - :
أنّ ممهد الدّولة أقام إلى سنة إحدى وأربعمائة وملك نصر « 3 » الدّولة آمد وديار بكر ، ولم تزل في يده إلى أن توفي في سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة . وقد استوفينا حديثه في حديث آمد وميّافارقين « 4 »
هامش
( 1 ) انظر « الكامل : 7 / 121 ، 142 ، 143 » .
( 2 ) في الأصل : « مفارقين » وهو اسم ميافارقين بالأرمنية .
( 3 ) في الأصل : نصير الدولة .
( 4 ) في الأصل ( ك ) : « ولم تزل في يده إلى أن توفي في سنة اثنتين وخمسين واربع ماية وقد استوفينا في حديثه آمد وميافارقين . ولم تزل في يده إلى أن توفي في سنة . . . » -