ولا الأخ على أخيه ، والجموع تحوشهم ، والسّيوف تنوشهم ، وحالت بينهم الخيم ، فلم يقتل منهم إلّا اليسير . واشتغل العسكر بالنهب والسّبي ، ونزل الملك المنصور في خيمة الملك المظفّر ، واستولى على أمواله وأثقاله ، ونجا الملك المظفّر - كما قيل - برأس طمرة ولجام « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) تضمين لقول حسان بن ثابت ، وهو يعير « الحارث بن هشام » بفراره « يوم بدر » .« إن كنت كاذبة الذي حدثتني * فنجوت منجى « الحارث بن هشام »
ترك الأحبة لم يقاتل دونهم * « ونجا برأس طمرة ولجام »و « الطمرة » : الأنثى من الجياد ، وهي المستفزة للوثب والعدو . وقيل : هي الطويلة القوائم .
« ديوان حسان بن ثابت : 263 » و « العقد الفريد : 1 / 144 » .
في الأصل : ولحام .