لا توصف ، وخلّف سبحة ، من حالها كذا وكذا ، وخلّف سيفا أخذه من موسك يقدّ به البعير .
فنفذ السّلطان ألب أرسلان وطلب السبحة والسّيف من نظام الدّين ، ولده فنفذ غيره ، وسبحة غيرها لها قيمة ، وحلف أنّ السّبحة لم تظهر .
فلمّا ولّي الأمير منصور نفذ السّلطان ملكشاه إليه وطلب السّبحة والسّيف ، فحلف أنّه ما رآهما ، ولم تسمح « 1 » نفسه بهما ، ولم ينفذ له هديّة تساوي دينارا واحدا .
واتّفق وصول الرّسول ، وأنا حاضر عند خواجا « 2 » ، فوجدت الفرصة ، واستمع منّي الكلام ، فجهّزت العساكر وأتيت ، فقيل له : فكم قيمتها ؟ فقال :
كان قد حصّل بعضها قديما ، وحصّلت أنا في أيّام وزارتي خمسا وأربعين حبّة وبعض الجوهر ، بمقدار خمسة وستين ألف دينار ، وحسبت جملة مشتراها ، فكان - غير الجبل الياقوت - مائتين وخمسة عشر ألف دينار « 3 » . وأعطى الملك العزيز عن الجبل الياقوت عشرة آلاف دينار « 3 » . فحملت إلى بغداد إلى عميد الدولة .
هامش
( 1 ) في الأصل : ولم يسمح نفسه .
( 2 ) يريد : « خواجا نظام الملك : الحسن بن علي بن إسحاق » انظر : « وفيات الأعيان : 2 / 128 » .
( 3 ) في الأصل : دينارا .