وذلك أنّه بعد نظام الدين خرجت البلاد من يد ناصر الدّولة وخربت ميّافارقين وسيأتي .
واستقرّ ناصر الدّولة في الملك والوزير ابن الأنباري « 1 » مدبر الدّولة ، فساسها أحسن سياسة مدّة .
ثمّ إنّه تقدّم عند الأمير ناصر / الدّولة رجل طبيب وكان له حانوت بسوق العطارين وارتفعت منزلته عنده ، وتقدّمت زوجته « 2 » عند زوجة « 3 » الأمير ، فلم يزل يتقدّم إلى أن قبض الوزير أبو طاهر وولي الأمور جميعها .
وكان الوزير فخر الدّولة ، ابن جهير قد عزل عن وزارة الخليفة ، ووليّ ولده « 4 » ، ووزر للمقتدر .
* * *
هامش
( 1 ) هو عين الكفاة زعيم الدولة ، أبو طاهر ، سلامة ابن الوزير إبراهيم بن عبد الكريم .
( 2 ) هي فريحة بنت فلسطين . « تاريخ الفارقي : 206 .
( 3 ) زوجة الأمير ناصر الدولة هي « ست الناس بنت سعيد بن نصر الدولة المرواني » انظر « تاريخ الفارقي : 247 » .
( 4 ) هو محمد بن محمد بن محمد ، أبو منصور عميد الدولة بن فخر الدولة بن جهير .