ذكر وفاة الأمير نظام الدين
وبقي نظام الدّين في الإمارة مستقرّا ، وكان خفيف الوطأة ، كثير الإحسان ، عادلا . ولم تر ميّافارقين أعمر ولا أحسن ما كان في أيّامه .
وعمّر في سوري آمد وميّافارقين مواضع عديدة .
وبنى الجسر في أوّل ولايته - كما تقدّم -
( وبقي « 1 » نظام الدّين إلى سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة ومات بميّافارقين في ذي الحجة منها ، فكانت ولايته ثلاثين « 2 » سنة وأشهرا .
ووقعت الصيحة بموته ، فأحضر الوزير أبو طاهر الأنباري
هامش
( 1 ) بداية نص موجز من « تاريخ الفارقي : 200 - 204 » .
( 2 ) أرجح أن يكون ما أثبت في النص خطأ اعتمادا على الأدلة التالية :
1 - ابتدأ حكم الأمير نظام الدين في ميافارقين ابتداء من وفاة والده نصر الدولة أحمد بن مروان في 29 شوال عام 453 ه .
2 - توفي الأمير نظام الدين في ذي الحجة سنة ( 472 ه ) .
وبناء على هذا فإن ولاية الأمير نظام الدين استغرقت تسع عشرة سنة وشهرا واحدا .