ذكر توجه الوزير فخر الدولة بالعساكر وملكه ميافارقين وآمد
كان الوزير فخر الدّولة ابن جهير بعد عزله عن وزارة الخليفة قد قصد دركاه السلطان ملكشاه ، فبلغه اختلاف « 1 » بني مروان ، وولاية أبي سالم الطبيب ، فتحدّث مع خواجا « 2 » وضمن له أخذ البلاد ، وتحصيل الكثير من المال ، فتقدّم السلطان إلى الأمير أرتق « 3 » أحد الأصحاب ، وجهّز معه العساكر ، والوزير فخر الدّولة ابن جهير مقدّم عليهم ، وقصدوا ديار بكر ، فلمّا تحقّق ناصر الدّولة الحال سلّم البلد إلى أبي سالم الطبيب وزوجته ، وأمر أهل البلد بطاعته ، وأخذ معه جماعة وقصد السّلطان بأصفهان ونزلت العساكر ، وتفرّقت بديار بكر ومضر .
هامش
( 1 ) وفي « تاريخ الفارقي : 208 » : « واختلال دولة بني مروان » .
( 2 ) هو « خواجا نظام الملك الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي . » .
( 3 ) وفي « وفيات الأعيان : 5 / 128 » : « وسار معه الأمير أرتق بن أكسب - صاحب حلوان - » .