المغربيّ بميّافارقين ، ودفن بالكوفة بوصيّة منه بباب المشهد بالغري وأمر أن يكتب « 1 » على لوح عند .
رأسه :
« يا جامع النّاس لميقات يوم معلوم اجعل الحسين « 2 » ابن عليّ من الفائزين الآمنين ، واحشره يوم القيامة في جملة التوّابين » « 3 » .
ووقف بميافارقين خزانة الكتب المعروفة إلى الآن :
بخزانة المغربيّ .
وبنى نصر الدّولة حمّامي العقبة ووقفهما على السّور والحمام الجديد وقفها أيضا .
وساق الماء من رأس العين التي في الرّبض إلى المدينة فانتفع الناس بها .
هامش
( 1 ) في « وفيات الأعيان : 2 / 172 » : « وأوصى أن يكتب على قبره :كنت في سفرة الغواية والجه * ل مقيما فحان مني قدوم
تبت من كل مأثم فعسى يم * حي بهذا الحديث ذاك القديم
بعد خمس وأربعين ، لقد ما * طلت ، إلا أن الغريم كريم( 2 ) في الأصل - : علي بن الحسين . وهذا يجانب الصواب فعلي بن الحسين هو اسم أبي الوزير الحسين بن علي « وكان قتل أبيه وعمه وأخويه في الثالث من ذي القعدة سنة أربعمائة ، رحمهم اللّه تعالى » .
انظر : « وفيات الأعيان : 2 / 177 » .
( 3 ) في « تاريخ الفارقي : 140 » . وهذا الدعاء من الشائع الدعاء به . انظر :
« نشوار المحاضرة : 3 / 198 »