وعمل له بابا من الصّفر ، وهو الآن بجامع ميّافارقين « 1 » وعمل دولابا على شط ساتيدما « 2 » .
وعمل بها بنكاما للساعات « 3 » .
وبنى كل من بني عمه وأولاده دورا ، وغرسوا بها البساتين « 4 » وأقام الأسواق ، وبنى الحمامات « 5 » ، وحصلت ميّافارقين على أحسن ما يكون من العمارة .
وقصده سليمان بن فهد « 6 » .
و [ قصده ] « 7 » الملك العزيز بن بويه وحمل الجبل
هامش
( 1 ) في « تاريخ الفارقي : 141 » : « وعمل على باب الصفر الذي هو اليوم بالجامع وركبه على باب قصر النصرية ، ونبه المحقق إلى أن كلمة على مقحمة على النص ويقول بحذفها .
( 2 ) الأصل ساسدما . في « تاريخ الفارقي : 141 » : « وعمل دولابا على الشط ورد الماء إليها » .
( 3 ) في « تاريخ الفارقي : 145 » : « وعمل نصر الدولة البنكام بجامع ، ميافارقين » .
( 4 ) في « تاريخ الفارقي : 141 » : « وبنى لكل ( من ) بني عمه وأولاده دورا وتديرها جماعة من الناس »
( 5 ) في « تاريخ الفارقي : 141 » : « عمل فيها الأسواق والحمامات والدور » .
( 6 ) في « تاريخ الفارقي : 144 » : « وقصده سليمان بن فهد وأصلح حاله ، ورده إلى ولاية الموصل » .
( 7 ) التكلمة عن « تاريخ الفارقي : 144 » وفيه : « وقصده الملك العزيز بن بويه وحمل له الحبل الياقوت الأحمر الذي كان عند بني مروان وكان وزنه سبع مثاقيل »