المذكور - ثمّ رفّع رأسه إليه ، وقال له : يا أبا نصر ! إن ملكت فأبق عليهم . فقبّل الأرض وقال : « اللّه اللّه يا مولانا ! أين أنا من هذا ؟ » .
وحكى من سمع « 1 » من الوزير ابن جهير أنّه قال :
واللّه من ذلك اليوم ثبت في خاطري أخذ البلاد ، وسيأتي ) « 2 » .
( وفي سنة تسع وأربعين وأربعمائة عزل القاضي أبو منصور الطوسيّ عن قضاء ميّافارقين ووليّ القاضي أبو القاسم ابن القاضي أبي عليّ بن البغل الآمديّ ، وحضر معه والده القاضي أبو عليّ وأخوه [ أبو ] « 3 » الحسن وابن أبي أيوب وابن بكرون « 4 » وابن عقيل الخطيب / وكانوا سادات آمد ومقدّميها .
وقرأ ابن عقيل عهده يوم الجمعة على المنبر بميّافارقين وكان سبب ولايته أنّ أباه القاضي أبو عليّ كان بآمد ، فاستمال أهلها بماله وكلمته . فبلغ ذلك الأمير نصر الدّولة وقيل له : وأنت فما صدّقت أن تأخذ آمد من ابن دمنة
هامش
( 1 ) يقصد مؤلف « تاريخ الفارقي ، بقوله أنه يروي ما سمعه من والده حكاية عن أبي والده . انظر : « تاريخ الفارقي : 173 » .
( 2 ) نهاية النص المقتبس والملخص عن « تاريخ الفارقي : 176 - 177 » وانظر أيضا وفيات الأعيان 5 / 128 .
( 3 ) التكملة عن « تاريخ الفارقي : 175 » .
( 4 ) من « تاريخ الفارقي : 175 » وفي الأصل : ابن بكرمون .