وكان الوزير أبو القاسم الحسين « 1 » بن عليّ المغربي قد وصل إلى ميّافارقين ، ( فاستوزره ، وردّ الأمور كلّها إليه . وكان رجلا عاقلا فاضلا . قيل : إنّه لم يزر « 2 » لملك ولا لخليفة أكفأ منه رجلا ) « 3 » ، وسار بالنّاس سيرة حسنة .
وبنى نصر الدّولة النّصريّة أحسن بناء « 4 » وبنى جسر الحسينية « 5 » الذي على تلّ بنان « 6 » وبنى بالنّصريّة قصرا حسنا على شاطئ الشّطّ « 7 »
هامش
- في رمضان من السنة ، وضاق صدر الأمير لذلك وحزن عليه حزنا شديدا » .
ويلاحظ أن ابن شداد قال : وفيها : - يعني سنة خمس عشرة وأربعمائة - وهو ما يخالف ما في « تاريخ الفارقي : 128 » وهذا ما يقتضي القول بأن نص ابن الأزرق قد أصابه التحريف لمباينته لقول ابن الأزرق نفسه في حوادث سنة 415 ه « تاريخ الفارقي : 124 - 125 ؛ فقد ذكر بأن خواجا أبا القاسم كان حيا في سنة 415 ه وأن وفاته تلت هذا التاريخ .
وقد نقل الدكتور بدوي عبد اللطيف عن « مرآة الزمان » لسبط ابن الجوزي في حوادث سنة 418 ه قوله ؛ :
« ومات وزير نصر الدولة أبو القاسم خواجا صاحب أرزن سنة ست عشرة وأربعمائة في رمضان » . انظر « تاريخ الفارقي : 128 - الحاشية ( 1 ) - » .
( 1 ) من « تاريخ الفارقي : 130 » وفي الأصل : الحسن » .
( 2 ) في الأصل : لم يرز ، وفي « تاريخ الفارقي : 130 » : لم يوزر .
( 3 ) ما بين القوسين مختصر عما في « تاريخ الفارقي : 130 » .
( 4 ) في « تاريخ الفارقي : 141 » : « وبنى النصرية وأحسن عمارتها » .
( 5 ) الأصل الحسنية .
( 6 ) في « تاريخ الفارقي : 141 » : « وبنى الجسر الذي عند تل بنان وأحسن بنيته » .
( 7 ) في « تاريخ الفارقي : 141 » « وبنى بها قصرا مليحا على جانب الشط » .