وثلاثمائة ونفذه إلى عضد الدّولة فقتله « 1 » في ثاني عشر صفر منها .
وعاد أبو الوفاء بخيله « 2 » ورجله فنزل على ميّافارقين ، وحوصرت مدّة وأخذت الحصون التي حولها . وأخذت أرزن في ثلاثة أيّام . ( ونصبت المجانيق « 3 » على ميّافارقين مدّة ثلاثة أشهر .
وجدّ هزار مرد « 4 » - نائب أبي تغلب - وكان صاحب أبي الهيجاء بن حمدان . وكان شيخا مجرّبا ، شهما من الرجال في حفظ البلد ) « 5 » .
- وكانت جميلة بميّافارقين تدبّرها مع هزار مرد - ( واشتدّ القتال ، وجاء الشتاء ، وكثرت الأمطار والثلوج ومات هزار مرد فنفذ أبو المعالي « 6 » إلى ميّافارقين حاجبا له يسمى يونس « 7 » . وكان شجاعا بطلا / خاصا عنده ،
هامش
( 1 ) أرجح أن لا صحة لما هو مثبت في هذا النص ، فعضد الدولة بن بويه لم يقتل أبا تغلب . انظر « تجارب الأمم : 6 / 401 - 403 » .
( 2 ) الأصل : نحيله ورحله .
والرجل : ج راجل ( اسم فاعل ) وهو من يمشي على رجليه .
( 3 ) الأصل : المناجيق . والصواب ما أثبت . انظر : « المعرب : 353 » .
( 4 ) « هزار مرد » - أصل معناه في الفارسية - : « ألف رجل » - هزار :
ألف - و - مرد : رجل - « البيان والتبيين : 3 / 221 - الحاشية ( 2 ) - » .
( 5 ) ما بين القوسين في « تاريخ الفارقي : 29 » .
( 6 ) هو « أبو المعالي سعد الدولة شريف الأول ابن سيف الدولة الحمداني » .
( 7 ) في « ابن الأثير » - الكامل : 7 / 95 » و « مسكويه » تجارب الأمم :
6 / 388 » : مؤنس .