ويسمى : باب المرآة . لأنّه كان عليه مرآة في أعلاه بين البرجين ، فكانت إذا طلعت الشمس يردّ شعاعها الجبل من فرسخ .
وأثر المرآة / باق إلى الآن ، وبعض الضبات « 1 » الحديد باقية بين الأحجار .
( 3 ) - : وباب الشهوة « 2 » وهو من برج الملك
( 4 ) - : وباب مقابل باب أرزن - نصبا - ويعرف :
بباب الجبل .
( 5 ) - : وباب بالرّبض أيضا بين البرجين .
( 6 ) - : وباب الفرج « 3 » والغم ، وصورتا الفرج والغمّ منقوشتان في الحجر ، مما يلي القبلة ، من ركن الباب صورة الفرج رجل يصفّق بيديه ، وصورة الغمّ رجل قائم على رأسه صخرة .
فما علم أنّه بات بميّافارقين أحد مغموما ولا مهموما إلا النادر من الناس ، بخلاف آمد فإن الغريب بها من العصر يأخذه
هامش
( 1 ) في « معجم البلدان : 5 / 237 » : « وبعض الضباب » - وهو الصواب - .
( 2 ) ربما كانت تسمية هذا الباب باسم « باب الشهوة » هي التسمية الأساسية ثم عرف بعدها باسم « باب الهوة » لهوة وقعت قبالته في الزمن الذي تلا عهد سيف الدولة الحمداني فاشتهر بها ، وأن يكون ذلك تصحيفا شاع ذكره ونقله .
( 3 ) في « معجم البلدان 5 / 237 » : « وهناك باب يسمى « باب الفرح والغم ، لصورتين هناك منقوشتين على الحجارة ، فصورة الفرح رجل يلعب بيديه ، وصور الغم رجل قائم على رأسه صخرة جماد ، فلذلك لا يبيت أحد في ميافارقين مغموما إلا النادر .
والآن يسمى هذا الباب « باب القصر العتيق » .