ذكر ما جدّد فيها من العمائر بعد الفتح
بنى أحمد بن عيسى بن الشيخ منارة الجامع ، واسمه مكتوب عليها في لوح تاريخه سنة ثلاث ( وسبعين ومائتين ) « 1 »
وبنى البرج القبليّ واسمه أيضا مكتوب عليه .
ولما وليها سيف الدولة ابن حمدان رمّ سورها ، وكان قد تشعّث .
( ولم « 2 » يكن على الباب الأوسط باب ، بل كان له
هامش
( 1 ) ما بين القوسين مكرر في الأصل .
( 2 ) ما بين القوسين ملخص عن ابن الأزرق ، وأورد كانار النص في كتابه : 208 :« Sayfal Daulaنقلا عن ابن الأزرق لوحة 113 / وهذا أصله :
« قيل : ولما ملك سيف الدولة ميافارقين أحسن إلى أهلها ، وخفف عنهم كل ثقل وعمرها وعمر سورها مواضع كثيرة ظاهرا وباطنا واسمه عليه إلى اليوم بتولي القاضي عبد اللّه ابن الخليل .
قيل : ولم يكن على باب الوسطاني باب . وكان يغلق عليه المشط كما ذكرنا فعمد القاضي عبد اللّه إلى المشط كسره ، وزاد عليه ، وضرب هذا الباب الوسطاني الذي عليه الآن وركبه عليه سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، وزن المصراعين ثلاثة آلاف وثلاثمائة رطل بالظاهري .
وهو مكتوب على الباب حفرا في الحديد .
وكان على الباب الوالي باب الفصيل باب خشب مصفح بالحديد وأخذه القاضي عبد اللّه -