ديار بكر - الرّها ، وكان فيها نائب « 1 » لعطير وكان فيه عدل ، وحسن سيرة ، وأهل البلد يميلون إليه ويختارونه على عطير لأنه كان على عكس هذه الصفات . فلما رأى عطير ميل الرّعية إلى نائبه حسده فقتله ، فأنكرت الرّعيّة ذلك ، وكاتبوا نصر الدولة « 2 » ليسلموا إليه البلد ، فسيّر إليهم نائبا كان له بآمد يسمى « 3 » زنك فتسلمها وأقام بها . .
ومضى عطير إلى صالح بن مرداس وسأله الشّفاعة [ له ] « 4 » إلى نصر الدولة فشفّع فيه ، فأعطاه نصف البلد . . « 5 » [ وتسلّم عطير نصف البلد ] « 6 » ظاهرا وباطنا ، وأقام [ فيه ] « 6 » مع نائب نصر الدولة زمانا . واتفق أنّ [ نائب نصر الدولة ] « 6 » عمل طعاما ودعاه فأكل وشرب واستدعى ولدا كان
هامش
- ولم أجد من يلقبه بنصير الدولة سوى اليافعي في « مرآة الجنان : 3 / 74 - وقائع سنة : 453 ه » .
وسوف نلتزم بالرسم بلقبه نصر الدولة دون الإشارة لما هو عليه الرسم في الأصل .
( 1 ) « نائب عطير » « هو » أحمد بن محمد » قتله عطير في سنة 416 ه
انظر : « الكامل : 7 / 322 » .
( 2 ) في « الكامل : 7 / 322 » : وكاتبوا نصر الدولة بن مروان »
( 3 ) في الأصل : يسما رنك .
( 4 ) من « الكامل : 7 / 322 . » :
( 5 ) انقطاع في النص .
وجاء في « الكامل : 7 / 322 » « فأعطاه ( نصف البلد ودخل عطير إلى نصر الدولة بميافارقين ، فأشار أصحاب نصر الدولة بقبضه ، فلم يفعل ، وقال : لا أغدر به وإن كان قد أفسد ، وأرجو أن أكف شره بالوفاء ، وتسلم عطير ) نصف البلد . . الخ . .
( 6 ) من « الكامل : 7 / 322 » .