ذكر فتحها
( قال الواقديّ : لما مات أبو عبيدة استخلف عياض ابن غنم فورد عليه كتاب عمر - رضي اللّه عنه - بتوليته « 1 » حمص وقنّسرين والجزيرة . فسار إلى الجزيرة يوم الخميس النصف من شعبان سنة ثمان عشرة في خمسة آلاف « 2 » .
فانتهت طليعة عياض إلى الرّقّة فأغاروا على حاضر كان حولها ، فأصابوا مغنما ، وهرب من نجا منهم فدخل / المدينة « 3 » .
وأقبل عياض في عسكره حتى نزل بالرّها في تعبئة « 4 »
هامش
( 1 ) في الأصل : بتوليه
( 2 ) في « فتوح البلدان : 177 » : « وقال محمد بن سعد ، قال الواقدي :
أثبت ما سمعنا في أمر عياض أن أبا عبيدة مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة ، واستخلف عياضا ، فورد عليه كتاب عمر بتوليته حمص وقنسرين والجزيرة : فسار إلى الجزيرة يوم الخميس للنصف من شعبان سنة ثماني عشرة في خمسة آلاف . . الخ » .
( 3 ) في « فتوح البلدان : 117 » : « فأغاروا على حاضر كان حولها للعرب ، وعلى قوم من الفلاحين فأصابوا مغنما ، وهرب من نجا من أولئك فدخلوا مدينة الرقة » .
( 4 ) في « فتوح البلدان : 177 » : « وأقبل عياض في عسكره حتى نزل باب الرهاء ، وهو أحد أبوابها في تعبئة » .