وكتب لهم عيّاض : هذا كتاب من عياض بن غنم لأسقف الرّها . إنّكم إن فتحتم لي باب المدينة على أنكم تؤدّون « 1 » إليّ عن كلّ رجل دينارا ، ومدّي قمح فأنتم آمنون على أنفسكم « 2 » ، وأموالكم ، ومن تبعكم ، وعليكم إرشاد الضّالّ ، وإصلاح الجسور والطّرق ، ونصيحة المسلمين . شهد اللّه وكفى به شهيدا ) « 3 » .
ثمّ تنقّلت بعد في أيدي الولاة على حكم تنقّل ما عداها من بلاد الجزيرة كما حكيناه فيما مضى ، إلى أن صارت في يد وثّاب بن سابق النّميريّ لمّا ملك حرّان ، فأعطاها ابن عمه عطيرا ، وبقيت في يده إلى أن مات / وثّاب في سنة عشر « 4 » ، فقصد نصر « 5 » الدولة بن مروان - صاحب
هامش
( 1 ) الأصل : « تؤدوا »
( 2 ) في « فتوح البلدان : 178 : « فأنتم آمنون عن أنفسكم الخ . . »
انظر « مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة : 382 »
( 3 ) ما بين القوسين جاء مختصرا في فتوح البلدان : 177 - 178 مع بعض الفوارق .
( 4 ) في الأصل : عشرة .
( 5 ) في الأصل : نصير الدولة ويرد « نصر الدولة » .
في « الكامل : 8 / 91 » و « تاريخ الفارقي : 93 » و « وفيات الأعيان 1 / 177 الترجمة : 73 » و « تاريخ دولة آل سلجوق : 22 » و « النجوم الزاهرة : 5 / 69 » و « تاريخ أبي الفداء : 2 / 180 » و « معجم زامباور 2 / 206 » لقب ب « نصر الدولة » و « تاريخ الدول الإسلامية فيه ومعجم الأسر الحاكمة : 1 / 161 » -