تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الثمين في أسماء المصنفين — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
وكتاب ميزان العمل « 1 » ، وكتاب المنقذ من الضّلال « 2 » شرح فيه حاله ، وكتاب نصيحة الملوك « 3 » ، وغير ذلك . واشتهرت تصانيفه في الدّنيا ، وسارت مسير الشمس والقمر ، وعمّ بها الانتفاع ، وأخذ في مجاهدة النفس ورياضة الأخلاق وتهذيبها ، والخروج عن الرسوم العاديّة والترتيبات ، وقصر الأمل والتّزيّي بزيّ الصالحين ، ووقف الأوقاف على مصالح الخلق ، والاشتغال بهداية السالكين ، والاستعداد للرّحيل عن الدّنيا إلى الدار الباقية ، حتى ظهرت عليه آثار أنوار المشاهدة ، والقرب من الباري جلّ جلاله ، ولم يزل على ذلك إلى أن توفّي في يوم الاثنين الرابع عشر من ربيع الآخر من سنة خمس وخمس مائة عن خمس وخمسين سنة ، ودفن بظاهر الطابران قصبة طوس ، رحمه اللّه وإيانا .

محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الكنانيّ / / 4 أبو بكر ابن الحداد « 4 » .

هامش
( 1 ) ذكره السبكي وطاش كبرى زاده والمرتضى الزبيدي ، وشكك بعض المحدثين في نسبته للغزالي . توجد منه نسخ في الإسكوريال وإستانبول ومكتبة الكتاني بالرباط . ترجم إلى العبرية وإلى الفرنسية وطبع بالقاهرة . انظر مؤلفات الغزالي لبدوي : 79 . ( 2 ) لهذا الكتاب أهمية بالغة من حيث تحقيق نسبة مؤلفات الغزالي . ذكر المستشرق الألماني ( جوشه ) أنه ألفه بعد أن تولى التدريس بنظامية نيسابور . توجد منه نسخ خطية متعددة في عدد من الخزائن العالمية . ترجم إلى الفرنسية والإنجليزية والتركية والهندوستانية والهولندية كما تم طبعه أكثر من مرة . انظر مؤلفات الغزالي لبدوي : 202 . ( 3 ) الكتاب أصله بالفارسية نقل إلى العربية في القرن السادس الهجري . ولهذه الترجمة العربية عدة عناوين أشهرها : « التبر المسبوك في نصيحة الملوك » و « التبر المسبوك في نقل نصيحة الملوك » كما جاء في كشف الظنون و « جريدة السلوك في نصيحة الملوك » كما جاء في فهرس برلين الذي وضعه المستشرق الألماني ألفرد( Alwhard )عام 1899 م ، مخطوطاته متعددة ، نقل إلى التركية وطبع أكثر من مرة . ( 4 ) ترجمته في : وفيات الأعيان : 4 / 197 ، والوافي بالوفيات : 2 / 112 ، وطبقات الشافعية : 3 / 79 ، والنجوم الزاهرة : 3 / 302 ، والأعلام : 5 / 310 .