نحويّ مشهور من أعيان نحاة الكوفة ، وأكابر أصحاب ثعلب ، وجلس بعده في حلقته . ومات في ذي الحجة من سنة خمس وثلاث مائة في خلافة المقتدر .
وقد ألّف كتبا ، منها : كتاب غريب الحديث ، وكتاب خلق الإنسان ، / / 104 وكتاب الوحوش ، وكتاب الباه « 1 » ، وكتاب مختصر النّحو . وقد روى عنه أبو عمر الزاهد وقال : كان شديد التعصّب على سيبويه .
سلمويه بن صالح اللّيثيّ ، أبو صالح « 2 » .
أحد أصحاب السّير والأخبار ، وقد احتجّ البخاريّ في كتابه به . وذكره ابن إسحاق النديم « 3 » وقال : له كتاب الدولة ، روى فيه عن جماعة .
سليمان بن أبي القاسم ، أبو داود الأندلسيّ « 4 » ، مولى هشام بن الحكم المستنصر باللّه .
أحد أئمة بلاده في علم القرآن والحديث ، مشهور بكثرة التصانيف .
فمن ذلك : كتاب البيان الجامع لعلوم القرآن والحديث ، مشهور ، في ثلاث مائة جزء ، وكتاب التبيين لهجاء التنزيل في ستة مجلّدات ، وكتاب الضّبط الكبير في مجلّدين ، وكتاب جمع المصحف والسبب فيه : مجلّد ، وكتاب شفاء السائلين : مجلّد ، وكتاب الرّعاية لتجويد أحرف التلاوة :
هامش
( 1 ) في كل المصادر : كتاب النبات .
( 2 ) ترجمته في : معجم الأدباء : 1384 ، وسير أعلام النبلاء : 9 / 433 ، وتهذيب التهذيب :
4 / 199 ، وسلمويه لقب واسمه سليمان ، وينظر المشارق للقاضي عياض 2 / 235 .
( 3 ) الفهرست : 172 .
( 4 ) توفي سنة 496 ه . ترجمته في : الصلة : 1 / 202 ، وبغية المتلمس : 262 ، وتاريخ الإسلام للذهبي : 10 / 778 ، وسير أعلام النبلاء : 19 / 168 ، وغاية النهاية في طبقات القراء : 1 / 316 ، والنجوم الزاهرة : 5 / 187 ، وشذرات الذهب : 3 / 403 .