تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الثمين في أسماء المصنفين — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
مأثور ، وتأليف بين أهل مرو مشهور . كان خازن الخزانة التي عملت في المدرسة الخاتونية ، ووقف فيها من كتبه جملة ، وكان بينه وبين الوطواط « 1 » رسائل ومكاتبات . ومن تصانيفه : كتاب دوحة الشّرف في نسب آل أبي طالب : في ثماني مجلّدات ، وكتاب رسائله ، وكتاب الرموز وفاتحة الكنوز ، وكتاب سبائك الذهب ، وكتاب العروض : مشجّر ، وكتاب كيهان شناخت : في الهيئة . وقتله الغزّ لمّا وردوا خراسان في العشر الأوسط من رجب من سنة ثمان وأربعين وخمس مائة عن تسعين سنة « 2 » .

الحسن بن محمد بن وكيع التّنّيسيّ « 3 » .

قال الحافظ أبو عبد اللّه الصّوريّ « 4 » : كان الحسن التنّيسيّ أديبا فاضلا ، شاعرا حلو العبارة ، له كتاب سرقات المتنبّي . ومن شعره : [ كامل ]
من أين للظّبي الغرير الأحور * في الخدّ مثل عذاره المتحيّر رشأ كأنّ بعارضيه كليهما * مسكا تحدّر فوق ورد أحمر « 5 »
كانت وفاته بتنّيس في سنة تسعين وثلاث مائة بعلّة القولنج .

الحسن بن محمد بن الحسين بن حبيب البشير ، أبو القاسم

هامش
( 1 ) مرت ترجمته في المحمدين . ( 2 ) إذا تأملنا تاريخ مولده وتاريخ وفاته نلاحظ أن الرجل عاش 83 سنة . ( 3 ) ترجمته في : يتيمة الدهر : 1 / 372 ، ومعجم الأدباء : 993 ، ووفيات الأعيان : 2 / 104 ، وشذرات الذهب : 3 / 141 . ( 4 ) الإمام الحافظ أبو عبد اللّه محمد بن علي الصوري المتوفى سنة 441 ه ترجمته في : تاريخ بغداد : 3 / 103 ، وسير أعلام النبلاء : 17 / 627 ، والنجوم الزاهرة : 5 / 48 . ( 5 ) ورد في طرة بحاشية الكتاب ، أقول : ذكر الثعالبي في اليتيمة أن البيتين للأمير أبي فراس الحمداني ، والصحيح أنهما لأبي الفتح البستي وهما في ديوان شعره برواية :من أين للرشإ الغرير الأحور * في الخدّ مثل عذارك المتحدّر رشأ كأن بعارضيه كليهما * مسكا تساقط فوق ورد أحمر