عبد اللّه .
ولقّب نفطويه ، على مثال سيبويه ، لأنه قرأ عليه « 1 » . وكان يدرّس كتابه وشرحه ، وكان عالما بالنّحو واللّغة والحديث ، أخذ عن ثعلب والمبرّد ، روى عنه أبو عبد اللّه المرزباني ، وأبو الفرج الأصبهانيّ . وقد ذكره ابن المرزبانيّ في كتاب المقتبس وقال : ولد في سنة أربع وأربعين ومائتين ، ومات في يوم الأربعاء ثاني عشر شهر ربيع الأوّل من سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة . ودفن في مقابر باب الكوفة . وكان طاهر الأخلاق ، حسن الحفظ للقرآن المجيد .
له من الكتب : كتاب التاريخ ، وكتاب الاقتصارات ، وكتاب البارع ، وكتاب غريب القرآن ، وكتاب الجامع في النّحو « 2 » ، وكتاب الاستثناء والشّرط في القراءات ، وكتاب الوزراء ، وكتاب الملح ، وكتاب الأمثال ، وكتاب الشّهادات ، وكتاب المصادر ، وكتاب القوافي ، وكتاب أمثال القرآن ، وكتاب الردّ على من يزعم أنّ العرب مشتقّ كلامها بعضه من بعض ، وكتاب الردّ على من قال بخلق القرآن ، وكتاب الردّ على المفضّل ابن سلمة « 3 » .
وكان نفطويه من أعيان العلماء وعلماء الأعيان .
إبراهيم بن محمد بن حيدر بن عليّ بن إسحاق الخوارزميّ ،
هامش
- النبلاء : 15 / 75 ، والوافي بالوفيات : 6 / 29 ، وبغية الوعاة : 1 / 428 .
( 1 ) توفي سيبويه عام 180 ه فلا يمكن لنفطويه أن يكون قد قرأ عليه . جاء عند ياقوت ما يوضح كلام ابن الساعي : قدّر اللقب على مثال سيبويه لأنه كان ينسب في النحو إليه ويجري في طريقته . معجم الأدباء : 141 .
( 2 ) في الفهرست وفي معجم الأدباء : كتاب المقنع في النحو .
( 3 ) في الفهرست وفي معجم الأدباء : كتاب الرد على المفضل بن سلمة في نقضه على الخليل . * المفضل بن سلمة بن عاصم أبو طالب لغوي عالم بالأدب له مؤلفات توفي سنة 290 ه . ترجمته في : الفهرست : 116 ، وتاريخ بغداد : 13 / 124 ، ومعجم الأدباء : 2709 .