أساءت بنا الأيّام ثمّت أحسنت * وكلّ من الأيّام غير بديع
وما زال صرف الدّهر مذ كان مولعا * بتأليف شتّى أو بشتّ جميع « 1 »
محمد بن جعفر بن محمد بن هارون بن فروة الكوفيّ التميميّ النّحوي ، المعروف بابن النجار « 2 » .
قدم بغداد ، وروى عن ابن دريد ونفطويه والصّوليّ وغيرهم ، وكان من مجوّدي القراء .
له : كتاب القراءات ، وكتاب مختصر في النّحو ، وكتاب الملح والنّوادر ، وكتاب التّحف والطّرف ، وكتاب الملح والمسارّ ، وكتاب روضة الأخبار ونزهة الأبصار ، وكتاب تاريخ الكوفة .
وكانت وفاته بالكوفة سنة اثنتين وأربع مائة ، وكان مولده سنة إحدى عشرة وثلاث مائة .
محمد بن جعفر القزّاز القيروانيّ ، أبو عبد اللّه التميمي « 3 » .
كان إماما علّامة لعلوم العربية ، ذكره الحسن بن رشيق في كتاب الأنموذج « 4 » له .
وقد صنّف كتاب الجامع في اللّغة ، رتّبه على حروف المعجم ، وهو يقارب كتاب تهذيب اللّغة لأبي منصور الأزهري ، وكتاب ما يجوز للشاعر استعماله في ضرورة الشّعر « 5 » . وكان مهيبا عند الملوك والعلماء
هامش
( 1 ) البيتان في معجم الأدباء : 2474 .
( 2 ) ترجمته في : تاريخ بغداد : 2 / 158 ، والمنتظم : 7 / 260 ، ومعجم الأدباء : 2474 ، وإنباه الرواة : 3 / 83 ، وسير أعلام النبلاء : 17 / 100 ، والوافي بالوفيات : 2 / 305 ، والبداية والنهاية : 11 / 347 ، وبغية الوعاة : 1 / 69 .
( 3 ) ترجمته في : معجم الأدباء : 2475 ، وإنباه الرواة : 3 / 84 ، والمحمدون : 261 ، ووفيات الأعيان : 4 / 374 ، وسير أعلام النبلاء : 17 / 326 ، والوافي بالوفيات :
2 / 304 ، وبغية الوعاة : 1 / 71 ، وهدية العارفين : 2 / 61 .
( 4 ) أنموذج الزمان في شعراء القيروان : 365 .
( 5 ) طبع الكتاب بعنوان ما يجوز للشاعر في الضرورة . تحقيق د . رمضان عبد التواب وصلاح الهادي القاهرة 1982 .