وكتاب الخيل ، وكتاب النّبات ، وكتاب ألقاب القبائل كلّها ، وكتاب الأرحام التي بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وأصحابه سوى العصبة ، وكتاب ألقاب اليمن ومضر وربيعة ، وكتاب القبائل الكبير والأيام ، جمعه للفتح بن خاقان : نحو أربعين جزءا ، كلّ جزء مائة ورقة .
كانت وفاة ابن حبيب هذا بسرّمنرأى في سنة خمس وأربعين ومائتين في أيام المتوكّل .
محمد بن الحسن بن أبي سارة الرّؤاسيّ أبو جعفر « 1 » ، سمّي بذلك لكبر رأسه ، وكان ينزل النّيل فيعرف بالنّيلي .
وهو أوّل من وضع بين الكوفيّين والبصريّين في النّحو كتابا « 2 » . وله :
كتاب الفيصل ، وكتاب التصغير ، وكتاب الوقف والابتداء كبير وآخر مختصر « 3 » . كانت وفاته في أيام الرشيد .
محمد بن الحسن بن دينار الأحول ، أبو الحسن « 4 » .
كان غزير العلم ، واسع الفهم ، جيّد الدّراية ، حسن الرّواية « 5 » . كان ورّاقا يكتب كلّ مائة ورقة بعشرين درهما .
قال ابن إسحاق : وله من الكتب : كتاب الدّواهي ، وكتاب السّلاح ، وكتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه ، وكتاب فعل وأفعل ، وكتاب الأشباه ، وجمع دواوين مائة وعشرين شاعرا « 6 » .
هامش
( 1 ) توفي قبل 193 ه ، ترجمته في : طبقات الزبيدي : 125 ، والفهرست : 102 ، ومعجم الأدباء : 2486 ، وإنباه الرواة : 4 / 105 ، والوافي بالوفيات : 2 / 334 ، وبغية الوعاة :
1 / 82 ، وهدية العارفين : 2 / 7 .
( 2 ) النص في معجم الأدباء : 2486 .
( 3 ) له أيضا في معجم الأدباء : كتاب معاني القرآن .
( 4 ) توفي سنة 259 ه ، ترجمته في : طبقات الزبيدي : 208 ، والفهرست : 126 ، وتاريخ بغداد : 2 / 185 ، ومعجم الأدباء : 2488 ، والوافي بالوفيات : 2 / 344 ، وبغية الوعاة :
1 / 81 ، وهدية العارفين : 2 / 16 .
( 5 ) العبارة في معجم الأدباء : 2488 .
( 6 ) ذكرت مؤلفاته كلها في الفهرست ومعجم الأدباء .