* أبو الحكم « 1 » :
هو الشيخ الأديب الحكيم [ أبو الحكم ] « 2 » " ع بيد اللّه بن المظفر بن عبد اللّه الباهلي [ الأندلسي ] « 3 » المرينى " ، كان فاضلا في العلوم الحكمية ، متقنا للصناعة الطبية ، متعينا في الأدب ، مشهورا بالشعر « 4 » ، وكان حسن النادرة ، كثير المداعبة ، [ محبّا للهو والخلاعة ] « 5 » ، وكثير من شعره يوجد مراثي ، في أقوام كانوا في زمانه أحياء . وإنما قصد بذلك اللعب « 6 » والمجون ، وكان محبّا للشراب مدمنا له ، ويعاني الخيال . كان إذا طرب يخرج من الخيال ، ويغنى له .
[ السريع ]
يا صياد النحلة جاءك العمل * قم اخرج من بكرة هات العسل
وكان يعرف الموسيقى ، ويلعب بالعود ، ويجلس على دكان في جيرون للطب ، [ ومسكنه في دار الحجارة باللبادين ] « 7 » ، وله مدائح كثيرة في بنى الصوفي الذين كانوا رؤساء دمشق والمتحكمين فيها ، وذلك في أيام " مجير الدين آبق بن محمد بن بوري بن أتابك طغتكين " « 8 » .
هامش
( 1 ) في و : أبو الحكيم ، ثم صححها بعد ذلك .
( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 4 ) في أ : بالعلم .
( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 6 ) في أ : الشعر .
( 7 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 8 ) هو أبو سعيد آبق بن محمد بن بوري بن ظهير الدين طغتكين " ، مجير الدين ، صاحب دمشق ، كان أتابك الملك دقاق بن تتش ، وكان الملك العادل نور الدين محمود قد حاصر دمشق وصاحبها مجير الدين ، فانزل له عنها ، فعوضه عنها نور الدين محمود بمدينة حمص ، ثم أخذها منه