قال " موفق الدين بن المطران " : وليس ذلك بكثير ، لأن الشخص متى تحققت أعماله ، وصفت نيته ، وطلب الحق ، وعامل بالصحيح ، واجتهد في معرفة صناعته ، كان حقّا على اللّه - تعالى - أن يرزقه ، ومتى كان بالضد عاش فقيرا ، ومات بائسا « 1 » .
وللبيرودى من الكتب :
- [ مقالة في أن الفرخ أبرد من الفروج ] « 2 » .
- نقض كلام ابن الموفقى في مسائل ترددت فيما بينهم في النبض .
%
* جابر بن منصور السكرى « 3 » :
من أهل موصل ، وكان مسلما دينا عالما بصناعة الطب ، من أكبر المتميزين فيها ، وكان قد لحق " أحمد بن أبي الأشعث " ، وقرأ عليه ، ثم لازم " محمد ابن ثواب " ، تلميذ " ابن أبي الأشعث " ، وقرأ عليه ، وذلك في نحو سنة ستين وثلاث مائة . واشتهر بصناعة الطب ، وأعمالها ، وعمر ، وكان أكثر مقامه بمدينة الموصل ، وإنما ابنه ظافر انتقل إلى الشام ، وأقام به .
هامش
( 1 ) نهاية سقط من : أ .
( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 3 ) هذه الترجمة إضافة من طبعة مولر ، في حين قد سقطت من جميع النسخ المخطوطة .