تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
" موفق الدين بن المطران " ، [ وتتلمذ له ] « 1 » ، واشتغل عليه بصناعة الطب ، ولم يزل ملازما له في أسفاره وحضره « 2 » ، إلى أن تميز ومهر ، واشتغل بعد ذلك أيضا على " فخر الدين المارديني ، لما ورد إلى دمشق في سنة تسع وسبعين « 3 » ، وخمسمائة ، بشئ من القانون لابن سينا . وكان " فخر الدين [ المادرينى ] « 4 » " كثير الدراية لهذا الكتاب والتحقيق لمعانيه ، وخدم الحكيم " مهذب الدين عبد الرحيم بن علي " ، [ السلطان ] « 5 » الملك العادل أبى بكر بن أيوب " بصناعة الطب ، وكان السبب في ذلك ، أنه كان في أول أمره يعاني صناعة الكحل ، ويحاول أعمالها ، وخدم بها في البيمارستان [ الكبير ] « 6 » ، الذي أنشأه ووقفه الملك العادل نور الدين محمود بن زنكى « 7 » ، ثم بعد ذلك لما اشتغل على " ابن المطران " ووسم بصناعة الطب ، أطلق له الصاحب " صفى الدين بن شكر " وزير الملك العادل أبى بكر بن أيوب ، جامكية على الطب ، وخدم بها ، [ وهو مع ذلك يشتغل ويتزيد في العلم والعمل ] « 8 » ، ولا يخل بخدمة الصاحب [ صفى الدين بن شكر " والتردد إليه ، وعرف الصاحب ] « 9 » منزلته في صناعة الطب وعلمه وعمله وفضله . ولما كان في شهر شوال [ سنة أربع وستمائة ، وكان الملك العادل قد
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ . ( 2 ) في ه : واشتغل عليه ولم يزل ملازما . ( 3 ) في أ : سبع وسبعين ، وفي ه : تسع وخمسين . ( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه . ( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه ، و . ( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ . ( 7 ) في ه : النوري . ( 8 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه . ( 9 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و .