* مهذب الدين يوسف بن أبي سعيد :
هو الشيخ الإمام العالم [ العادل ] « 1 » الصاحب الوزير مهذب الدين يوسف بن أبي سعيد [ بن خلف ] « 2 » السامري " قد أتقن الصناعة الطبية ، وتميز في العلوم الحكمية ، واشتغل بعلم الأدب ، وبلغ في الفضائل أعلى الرتب ، وكان كثير الإحسان ، غزير الامتنان ، فاضل النفس ، صائب الحدس .
قرأ صناعة الطب على الحكيم " إبراهيم السامري " المعروف بشمس الحكماء ، [ وكان هذا شمس الحكماء ] « 3 » في خدمة الملك الناصر " صلاح الدين يوسف [ بن أيوب ] « 4 » " ، وقرأ أيضا على الشيخ " إسماعيل بن أبي الوقار " الطبيب ، وقرأ على " مهذب الدين بن النقاش " ، وقرأ الأدب على تاج الدين الكندي أبى اليمن " « 5 » .
وتميز « 6 » في صناعة الطب ، واشتهر بحسن العلاج والمداواة ، ومن حسن معالجاته ، أنه كانت ست الشام « 7 » أخت الملك العادل أبى بكر بن أيوب ،
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه ، و .
( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و ، ه .
( 5 ) في ه : الكندي أبى اليمن الأدب ، وقرأ على مهذب الدين بن النقاش .
( 6 ) بداية سقط من أ .
( 7 ) هي ست الشام بنت أيوب بن شاذى ، أخت السلاطين ، وعمة أولادهم ، كان لها من الملوك المحارم 35 ملكا ، وكانت زوجة لابن عمها ناصر الدين محمد بن أسد الدين شيركوه ، وكانت كثيرة الصدقة والإحسان والبر على الفقراء والمساكين ، وتعمل في دارها كل سنة أشربة وأدوية وعقاقير ، وتفرقها على الناس ، وهي واقفة المدرسة الشامية البرانية ، والشامية الجوانية ، وكانت وفاتها آخر نهار 26 من شهر ذي القعدة سنة 616 ه . انظر في ترجمتها : الدارس في تاريخ المدارس للنعيمى : 1 / 277 ، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى :
6 / 146 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 22 / 78 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 5 / 67