فما كان إلا كما ساعة * فأسرع حتى رأينا الدرر
رفاق « 1 » العزالى وجم البقاع * أغاث اللّه به عليا مضر
فكان كما قاله عمه * أبو طالب ذا رواء غرر
به يسر اللّه صوب الغمام * فهذا العيان لذاك الأثر
فمن يشكر اللّه يلقى المزيد * ومن يكفر اللّه يلقى الغير « 2 »
فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم : اجلس ، إن يك شاعرا [ أحسن ] « 3 » ، فقد أحسنت « 4 » .
وأخبرني " سديد الدين بن رقيقة " ، أن مولده في سنة أربع وستين وخمسمائة بمدينة حينى [ ونشأ بها ، ولما كان " فخر الدين المارديني " بمدينة جينى ] « 5 » ، وصاحبها " نور الدين بن جمال الدين بن أرتق " ، كان قد عرض لنور الدين مرض في عينيه ، فداواه الشيخ " فخر الدين " مدة أيام .
ثم عزم على السفر ، وأشار على " نور الدين بن أرتق " بأن يداويه " سديد الدين بن رقيقة " . فعالجه سريعا فبرأ برءا تامّا ، وأطلق له جامكية وجراية في صناعة الطب .
وقال لي سديد الدين أن عمره « 6 » [ يومئذ ] « 7 » كان دون العشرين سنة ، واستمر في خدمته . ثم خدم بعد ذلك الملك المنصور محمد صاحب حماة ، ابن تقى الدين عمر ، وبقي معه مدة .
هامش
( 1 ) في ه : دفاع . ، وفي و : البعاق بدلا من : البقاع .
( 2 ) في ه : العثر .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 4 ) دلائل النبوة للبيهقي : 6 / 142
( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 6 ) في ه : سنه .
( 7 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .