ثم قال ، صلّى اللّه عليه وسلم : للّه در أبى طالب ، لو كان حيّا قرت عيناه ، من ينشدنا قوله ؟ . [ فقال ] « 1 » " على ، رضى اللّه عنه « 2 » ، [ يا رسول اللّه ] « 3 » [ لعلك أردت قوله ] « 4 » : [ الطويل ]
وأبيض يستسق الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للأرامل
تطوف الهلاك به « 5 » آل هاشم * فهم عنده في نعمة وفواضل « 6 »
كذبتم وبيت اللّه يبرئ « 7 » محمد * ولما نقاتل دونه ونناضل
و [ ولا ] « 8 » نسلمه حتى نصرع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل
فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم : أجل « 9 » .
ثم قام رجل من كنانة ، [ فأنشده ] « 10 » : [ المتقارب ]
لك الحمد والحمد ممن شكر * سقينا بوجه النبي المطر
دعا الله خالقه دعوة * إليه وأشخص منه البصر
هامش
- [ صحيح البخاري : كتاب الاستسقاء - باب الدعاء إذا كثر المطر حوالينا لا علينا ] .
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و .
( 2 ) في ه ، و : عليه السلام .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و ، ه .
( 5 ) في و : به الهلاك من أهل .
( 6 ) في و : ونناضل .
( 7 ) في طبعة مولر : رب .
( 8 ) ما بين الخاصرتين إضافة من : طبعة مولر .
( 9 ) الحديث بلفظه رواه ابن كثير في البداية والنهاية ، وقال عنه : وهذا السياق فيه غرابة ولا يشبه ما قدمنا من الروايات الصحيحة المتواترة عن أنس ، فإن كان هذا هكذا محفوظا فهو قصة أخرى غير ما تقدم . [ البداية والنهاية : 6 / 94 ] .
( 10 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .