تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
والألسن « 1 » مجتمعة على شكره وثنائه والصحة محفوظة بحسن مراعاته ، والأمراض زائلة بتدبيره ومعالجاته . المملوك ينهى ما يجده من الأشواق إلى خدمته ، والتأسف على الفائت من مشاهدته ، ووصلت المشرفة الكريمة التي وجد بها نهاية الأمل ، والإرشاد إلى المطالب الطبية الجامعة للعلم والعمل ، وقد جعلها المملوك أصلا يعتمد عليه ، ودستورا يرجع إليه ، لا يخليها من فكره ، ولا يخل بما يتضمنه في سائر عمره . وما « 2 » للمملوك ما يقابل به إحسان مولانا إلا الدعاء الصالح ، والثناء الذي يكتسب [ من محاسنه ] « 3 » النشر العطر الفاتح ، وكيف لا أشكر وأنشر محاسن من لا أجد فضيلة إلا به ، ولا أنال راحة إلا بسببه ، فاللّه يتقبل من المملوك صالح أدعيته ، ويجزى مولانا كل خير على كمال مروءته إن شاء اللّه ، تعالى ] « 4 » . وأنشدني مهذب الدين أبو نصر محمد بن [ محمد بن ] « 5 » إبراهيم ابن الخضر الحلبي لنفسه ، يمدح الحكيم رشيد الدين بن الصوري ، ويشكره على إحسان أسداه إليه : [ الطويل ]
سرى طيفها والكاشحون هجود * فبات قريبا والمزار بعيد فيا عجبا من طيفها كيف زارني * ومن دونه بيد تهول وبيد وكيف يزور الطيف طرف مسهد * لطيب « 6 » الكرى عن ناظريه صدود
هامش
( 1 ) في ه : وألسن البرية . ( 2 ) في طبعة مولر : وليس . ( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه . ( 4 ) نهاية السقط في أ . ( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ . ( 6 ) في و ، ه : لطيف .