تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
وتوفى " رشيد الدين بن الصوري " يوم الأحد « 1 » أول شهر رجب سنة تسع وثلاثين وستمائة بدمشق . وكان « 2 » " رشيد الدين بن الصوري " ، قد أهدى إلى تأليفا له يحتوى على فوائد ووصايا طبية ، فقلت ، وكتبت بها إليه في رسالة : [ الطويل ]
لعلم رشيد الدين في كل مشهد * منار علا يأتمه كل مهتدى حكيم لديه المكرمات بأسرها * توارثها عن سيد بعد سيد حوى الفضل عن آبائه وجدوده * فذاك قديم فيه غير مجدد تفرد في ذا العصر عن كل مشبه * بخير صفات حصرها لم يحدد أتتني وصاياه « 3 » الحسان التي حوت * بنثر كلام كل فضل منضدد وأهدى إلى قلبي السرور ولم يزل * بإحسانه يسدى لمثلى من يدي « 4 » وجدت بها ما أرتجيه وإنني * بها أبدا فيما أحاول مقتدى ولا غرو من علم الرشيد وفضله * إذا كان بعد اللّه في العلم مرشدى
أدام اللّه أيام الحكيم الأجل الأوحد الأمجد العالم [ العامل ] « 5 » الفاضل الكامل الرئيس " رشيد الدنيا والدين « 6 » ، معتمد الملوك والسلاطين خالصة أمير المؤمنين ، وبلغه في الدارين سؤله « 7 » وأمانيه ، وكبت حسدته وأعاديه ، ولا زالت الفضائل مخيمة [ بفنائه ] « 8 » ، والفواضل صادرة منه إلى أوليائه ،
هامش
( 1 ) في ه : وتوفى رحمه اللّه في . ( 2 ) بداية سقط من : أ . ( 3 ) في ه : وصاياك . ( 4 ) في ه أورد الشطر الثاني لهذا البيت مكان الشطر الثاني للبيت التالي . ( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه . ( 6 ) في ه : رشيد الدين . ( 7 ) في ه : نهاية سؤله . ( 8 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .