إذا كان لي من فضله واصطناعه * عتاد فقربى « 1 » ما حييت عتيد
وغير عجيب أن يكون بقصده * لمثلى إلى نيل السعود صعود
أقول لمن يرجو سواه من الورى * رويدك إن النجح منك بعيد
أتقصد أوشالا « 2 » وتترك لجة * تمد بها للمكرمات مدود
ومن يأتي المنصور أصبح لائذا * فقد قارنته « 3 » بالنجاح سعود
فيا كعبة الآمال يا ديمة الندى * ويا من به روض الرجاء مجود
ومن عبده يوم « 4 » السماحة حاتم * كما عند مدحي في علاه « 5 » عبيد
أياديك عندي لا أقوم بشكرها * فما فوق ما أوليت يداك مزيد
فلم يصف لي لولا أياديك مشرب * ولا اخضر لي لولا انتجاعك عود
فجدي بقصدى باب دارك مقيد « 6 » * ونجمي بتردادى إليك سعيد
فلا زلت بالعيد السعيد مهنأ * تهنيك من بعد الوفود وفود
فما لذوي الحاجات غيرك مقصد * ولا لبنى الآمال عنك محيد
ولرشيد الدين بن الصوري من الكتب :
- كتاب الأدوية المفردة ، وهذا الكتاب بدأ بعمله في أيام الملك المعظم وجعله باسمه ، واستقصى فيه ذكر الأدوية المفردة « 7 » ، وذكر أيضا أدوية أدل « 8 » على معرفتها ومنافعها ، لم يذكرها المتقدمون ، وكان يصحب مصورا ومعه الأصباغ والليق على اختلافها وتنوعها ، وكان يتوجه " رشيد الدين بن
هامش
( 1 ) في ه : غنى فعزى .
( 2 ) في أ : أو مالا .
( 3 ) في أ : فاز منه .
( 4 ) في أ : يولى .
( 5 ) في أ : حلاه .
( 6 ) في و : مقبل .
( 7 ) في و : وذكر الأدوية مستقصاة .
( 8 ) في و ، ه : اطلع .