تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦

* سيف الدين الآمدي :

هو الإمام الصدر العالم الكامل ، سيف الدين أبو الحسن " علي بن أبي علي بن محمد بن سالم " الثعلبي « 1 » الآمدي أوحد العلماء ، وسيد الفضلاء « 2 » ، كان أذكى أهل زمانه ، وأكثرهم معرفة بالعلوم الحكمية ، والمذاهب الشرعية ، والمبادئ الطبية ، بهى الصورة ، فصيح الكلام « 3 » ، جيد التصنيف . وكان قد خدم الملك المنصور ناصر الدين أبا المعالي محمد بن الملك المظفر تقى الدين عمر بن شاهنشاه ابن أيوب « 4 » صاحب حماة ، وأقام في خدمته بحماة سنينا ، وله منه الجامكية السنية ، والإنعام الكثير ، وكان من أكابر الخواص عنده ، ولم يزل في خدمته إلى أن توفى [ الملك ] « 5 » المنصور ، وذلك في سنة سبع عشرة وستمائة . فتوجه إلى دمشق ، ولما دخلها أنعم عليه الملك المعظم شرف الدين عيسى بن الملك
هامش
( 1 ) في و ، طبعة مولر : التغلبي . ( 2 ) في ه : أبو الفضلاء وسيد العلماء ، وفي طبعة مولر : أوحد الفضلاء وسيد العلماء . ( 3 ) في ه : اللسان . ( 4 ) هو الملك المنصور محمد بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب بن شاذى التكريتي ، صاحب حماة ، كان ملكا عادلا ، يحب العلم والعلماء ، وكان يخدمه كثير من الفقهاء والأدباء والنحاة والمنجمين والفلاسفة ، وكان له كتاب في التاريخ في عدة مجلدات ، وله شعر جيد مجموع في ديوان ، وكان قد سمع من أبى الطاهر بن عوف ، مع عم والده صلاح الدين بالثغر ، وكانت وفاته في شهر ذي القعدة سنة 617 ه . انظر في ترجمته : سير أعلام النبلاء للذهبي : 22 / 146 ، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى : 6 / 250 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 5 / 77 ( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .