تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
ثم توجه " شمس الدين " إلى دمشق المحروسة بعد ذلك ، وأقام بها إلى أنه توفى إلى ، رحمة اللّه ، وكانت وفاته في شهر شوال سنة اثنتين وخمسين وستمائة ، ودفن بجبل قاسيون . ولما وصل إلى دمشق اجتمعت به فوجدته شيخا حسن الصمت ، [ مليح الكلام ] « 1 » ، قوى الذكاء ، محصلا للعلوم ، ورأيته يوما وقد أتى « 2 » إليه بعض فقهاء العجم بكتاب دقيق الخط ثمن البغدادي ، معتزلي التقطيع ، فلما نظر فيه ، صار يقبله ويضعه على رأسه ، فسألته عن ذلك ، فقال : هذا خط شيخنا الإمام " فخر الدين ابن الخطيب " ، رحمه اللّه . فعظم عندي قدره لتعظيمه شيخه . ولما توفى " شمس الدين الخسروشاهى " ، رحمه اللّه تعالى ، قال الشيخ " عزّ الدين محمد بن حسن الغنوي " ، الضرير الإربلي يريثه : - [ الطويل ]
بموتك شمس الدين مات الفضائل * وأقفر من ذكر العلوم المحافل أصاب الردى شمس العلى عندما استوت * وأودى ببدر الفضل والبدر كامل « 3 » فتى عالم بالحق بالخير عامل « 4 » * وما كل ذي علم من الناس عامل
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه . ( 2 ) في ه : جاء . ( 3 ) في طبعة مولر :بموتك شمس الدين مات الفضائل * وأردى ببدر الفضل والبدر كامل( 4 ) في ه : فتى عامل بالحق بالخير عالم .