على " أبى زكريا يحيى البياسى " « 1 » ، في ديار مصر .
وخدم الملك المسعود " أقسيس بن الملك الكامل " ، وأقام ( معه ) « 2 » باليمن مدة ، وله منه الاحترام الكثير ، والإحسان العزيز ، وكان مقررا له ( منه ) « 3 » في كل شهر ، مائة دينار مصرية ، ولم يزل في خدمته ، إلى أن توفى الملك المسعود - رحمه اللّه - ثم أطلق له الملك الكامل إقطاعات ، يستغلها كل سنة بالديار المصرية ، ورسم بانتظامه في سلك الخدمة .
وكان مولد " أسعد الدين " بالديار المصرية في سنة سبعين وخمسمائة ، وكان أبوه طبيبا أيضا بديار مصر ، واشتغل الشيخ أسعد الدين بعلم الأدب والشعر ، وله شعر جيد .
( وأول اجتماعي به كان بدمشق المحروسة ) « 4 » ، في مستهل رجب سنة ثلاثين وستمائة ، فوجدته شيخا حسن الصورة ، مليح الشيبة ، تام القامة ، أسمر اللون ، حلو الكلام ، غزير المروءة .
واجتمعت به أيضا بعد ذلك بمصر ، وأحسن إلى ، واشتمل على ، وكان صديقا لأبى من السنين الكثيرة ، وكانت وفاة الأسعد المذكور - رحمه اللّه - بالقاهرة في سنة خمس وثلاثين وستمائة .
ولأسعد الدين بن أبي الحسن من الكتب :
- كتاب نوادر الألباء « 5 » في امتحان الأطباء ، صنفه للملك الكامل محمد بن أبي بكر بن أيوب .
هامش
( 1 ) في و : الساسى .
( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 5 ) في و : الألباب .