قد كان نجم الدين أيوب الذي * ملك البرية واستطال على الدول
في صحة بسعوده حتى عتا * في جسمه داء فأعيته الحيل
وصفت له الدنيا وظن بأنها * تبقى له أبدا ففاجأه الأجل
وعلى الحقيقة أنه نجم علا * وكذا النجوم وبعد ذلك قد أفل
ولرشيد الدين أبي سعيد من الكتب :
- كتاب عيون الطب ، ( صنفه للملك " الصالح نجم الدين أيوب " ، وهو من أجل كتاب صنف في صناعة الطب ) « 1 » ، ويحتوى على علاجات ملخصة مختارة .
- تعاليق على كتاب الحاوي لأبى بكر " محمد بن زكريا الرازي " في الطب « 2 » .
* أسعد الدين بن أبي الحسن « 3 » :
هو ( الحكيم الأوحد العالم ) « 4 » أسعد الدين عبد العزيز بن أبي الحسن ( على ) « 5 » ، من أفاضل العلماء ، وأعيان الفضلاء ، حاد الذهن ، كثير الاعتناء بالعلم « 6 » ، قد أتقن الصناعة ( الطبية ) « 7 » ، وحصل العلوم الحكمية ، وكان أيضا عالما بأمور الشرع ، مسموع « 8 » القول ، وكان قد اشتغل بصناعة الطب
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 2 ) في ه : واللّه أعلم .
( 3 ) سقطت هذه الترجمة من : ه .
( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 5 ) في و : بن علي . وساقط من أ .
( 6 ) في و : بالعلوم .
( 7 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 8 ) في طبعة مولر : مسلوع .