لها مبسم كالدر أضحى منظما * ونطق كمثل الدر أمسى مبددا
وقال أيضا لما كان بدمياط « 1 » ، ومرض والده في القاهرة ، فجاءه كتابه بعافيته : ( الكامل )
مطرت على سحائب النعماء * مذ زال ما نشكوا من البلواء
ولبست مذ أبصرت خطك * نعمة فيما « 2 » أقوم لشكرها بوفاء
ولرشيد الدين من الكتب :
- مقالة في حفظ الصحة .
- مقالة في أن الملاذ الروحانية ألذ من ( الملاذ ) « 3 » الجسمانية ، إذ الروحانية كمالات وإدراك الكمالات والجسمانية إنما هي دفع آلام خاصة ، وإن زادت أوقعت في آلام أخر .
- كتاب في الأدوية المفردة ؛ سماه المختار في الألف عقار .
- كتاب في الأمراض وأسبابها وعلاماتها ، ومداواتها بالأدوية المفردة والمركبة التي قد أظهرت التجربة نجحها ، ولم يداويها مرضا يؤدى إلى السلامة إلا نجحت ، التقطتها من الكتب المصنفة في صناعة الطب من آدم وإلى وقتنا هذا ، ونظم مشتتها ومتفرقها .
- ( كتاب سماه عيون الطب ، مشتملا على معرفة الأمراض وعلاماتها وأسبابها وعلاجاتها بالأدوية المجربة المنضجة ) « 4 » .
- مقالة في ضرورة الموت ، ولما ذكر من التعليل « 5 » في هذه المقالة : أن الإنسان لم يزل يتحلل من بدنه بالحرارة التي في دخله ، وبحرارة الهواء الذي
هامش
( 1 ) في ه : بثغر دمياط .
( 2 ) في طبعة مولر : فيها .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 4 ) ما بين الخاصرتين إضافة من : ه .
( 5 ) في طبعة مولر : التحليل .