* أبو الفضل بن أبي سليمان :
كان طبيبا مشكورا في صناعة الطب ، عالما بها ، متميزا في المعالجة والمداواة ، وكان أصغر إخوته ، وعمر من دونهم ، كان مولده في سنة ستين وخمسمائة ، ووفاته في سنة أربع وأربعين وستمائة فمدة حياته أربع وثمانون سنة ، لم يبلغها أحد من إخوته .
وكان طبيبا للملك المعظم ، مقيما بالكرك ، ثم خدم الملك الكامل بالديار المصرية وتوفى بها ) « 1 » .
* رشيد الدين أبو حليقة « 2 » :
هو الحكيم الأجل العالم رشيد الدين أبو الوحش بن الفارس أبى الخير بن أبي سليمان داود بن أبي المنى ( بن أبي ) « 3 » فانة ، يعرف بأبى حليقة ، أوحد زمانه في صناعة الطب ، والعلوم الحكمية ، متفننا في العلوم والآداب ، حسن المعالجة ، لطيف المداواة ، رؤوفا بالمرضى ، محبّا لفعل الخير ، مواظبا للأمور الشرعية « 4 » التي هو عليها ، كثير العبادة ، ولقد اجتمعت به مرات ، ورأيت من حسن ( معالجته ) « 5 » وعشرته ، وكمال مروءته ، ما يفوق الوصف ، واشتغل
هامش
( 1 ) نهاية السقط من : أ ، ه ، الذي أشرنا إليه في الصفحة السابقة .
( 2 ) وردت هذه الترجمة في أ : رشيد الدين أبو حليقة ، وكان قدم أيضا للملك الكامل ، وهو في وقتنا هذا مقيم بالقاهرة في خدمة السلطان الملك الصالح أيوب بن الملك الكامل .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و .
( 4 ) في ه : ملازما لأمور الشريعة .
( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و .