* أبو بكر بن أبي سليمان :
هو الحكيم « 1 » " موفق الدين ( أبو شاكر ) « 2 » بن أبي سليمان ( داود ) « 3 » ، ( نصراني ) « 4 » ، ( كان متقنا لصناعة الطب ، متميزا في علمها وعملها ، جيد العلاج مكينا في الدولة ) « 5 » .
وقرأ صناعة الطب على أخيه " أبي سعيد بن أبي سليمان " ، وتميز بعد ذلك ، واشتهر ذكره .
وكان السلطان الملك العادل قد جعله في خدمة ولده الملك الكامل ، ( فبقى في خدمته ) « 6 » ، وحظى عنده الحظوة العظيمة ، وتمكن عنده التمكن الكثير ، ونال في دولته حظّا عظيما ، وكانت له منه إقطاعات ضياع ، وغيرها ، ولم يزل أبدا يفتقده بالهبات الوافرة والصلات المتواترة « 7 » .
وكان أيضا الملك العادل يعتمد عليه في المداواة ، ويصفه بحسن العلاج ، وكان يدخل أيضا في جميع قلاعه ، وهو راكب ، مثل قلعة الكرك ، وقلعة جعبر ، وقلعة الرها ، وقلعة دمشق المحروسة ، ثم قلعة القاهرة ، مع صحة جسمه ، لقد بلغ من أمره عند سكن الملك الكامل بقصر القاهرة المحروسة ، أن أسكنه عنده فيه ، وكان الملك العادل ساكنا بدار الوزارة
هامش
( 1 ) في أ : الشيخ العالم .
( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و ، ه ، طبعة مولر .
( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 7 ) في أ : وخدم السلطان الملك الكامل بصناعة الطب ، وحظى في أيامه ، وكانت له منا الجامكية الوافرة ، والصلات المتواترة .