( ثم ) « 1 » إنه ركب ذات يوم على بغلة النوبة التي له ، وخرج إلى بين القصرين فركب فرسا آخر ، وسير بغلته التي كان راكبا عليها ( إلى دار الحكيم المذكور بالقصر ، وأمر بركوبه عليها ) « 2 » ، وخروجه من القصر راكبا ، ولم يزل واقفا بين القصرين إلى أن وصل إليه ، فأخذ بيده ، وسايره « 3 » يتحدث معه إلى دار الوزارة ، وسائر الأمراء يمشون بين يدي الملك الكامل .
وللعضد بن منقذ في أبى شاكر :
( المتقارب )
هذا الحكيم أبو شاكر * كثير المحبين « 4 » والشاكر
خليفة بقراط في عصرنا * وثانيه في علمه الباهر « 5 »
وتوفى الحكيم أبو شاكر بن أبي سليمان ( بالقاهرة في سنة ثلاث عشرة وستمائة ، ودفن بدير الخندق عند القرافة ، رحمه اللّه ) « 6 » .
* أبو نصر بن أبي سليمان « 7 » :
كان طبيبا عارفا بصناعة الطب ، حسن المعالجة ، جيد العلاج ، وتوفى بالكرك .
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و ، طبعة مولر .
( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و .
( 3 ) في ه : جعل .
( 4 ) في ه : المحب .
( 5 ) نهاية السقط والاختلاف في أ .
( 6 ) في أ ، و ، طبعة مولر : أورد الجملة مع تقديم وتأخير ، وفي أ : زيادة نصها : ولأخي أبى شاكر بن سليمان ، ولد فاضل في صناعة الطب .
( 7 ) هذه الترجمة بداية سقط في أ ، ه .