أربعة وأربعين وخمسمائة ، عند انتقال والده ) « 1 » ، ولم يزل في خدمته إلى أن استشهد " الظافر بأمر اللّه " ، وذلك في التاسع والعشرين من المحرم سنة تسع وأربعين وخمسمائة .
ثم ( خدم بعد ذلك " الفائز بنصر اللّه " « 2 » ، وهو " أبو القاسم عيسى ابن الظافر بأمر اللّه " ، وبويع له في الثلاثين من المحرم سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، ولم يزل في خدمته إلى أن انتقل الفائز بنصر اللّه في سنة ( . . . . ) « 3 » ، وخمسمائة .
ثم خدم بعده " العاضد لدين اللّه " « 4 » ، وهو " أبو محمد عبد اللّه بن المولى أبى الحجاج يوسف بن الإمام الحافظ لدين اللّه " ، ولم يزل في خدمة " العاضد لدين اللّه " ، إلى أن انتقل في التاسع من المحرم سنة سبع وستين وخمسمائة ، وهو آخر الخلفاء المصريين ( فكان جملة من لحقه من الخلفاء المصريين ) « 5 » ، وخدمهم ونال في أيامهم العطايا السنية ، والمنن الوافرة « 6 » خمس خلفاء : الآمر ، والحافظ ، والظافر ، والفائز ، والعاضد .
ثم لما استبد « 7 » الملك الناصر " صلاح الدين يوسف بن أيوب " بالملك في القاهرة ، واستولى على الدولة « 8 » ، وكان يتفقد الشيخ السديد بالإنعام الكثير
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين في ه : يوم وفاة الحافظ .
( 2 ) انظر في ترجمته : وفيات الأعيان لابن خلكان : 3 / 491 ، سير أعلام النبلاء للذهبي :
15 / 205 ، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى : 5 / 306 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 4 / 175
( 3 ) ما بين الخاصرتين بياض بكل النسخ .
( 4 ) ما بين الخاصرتين في ه : ثم انتقل الفائز بنصر اللّه ، ثم خدم بعده العاضد لدين اللّه .
( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 6 ) في ه : الفاخرة .
( 7 ) في و : استبدل .
( 8 ) في ه : الدوام .