- وقال : بنى تعلم أن الحكمة العقلية تريك العالم ، يقادون بأزمة الجهال إلى الخطأ والصواب .
- وقال : الجاهل عبد ، لا يعتق رقه إلا بالمعرفة .
- وقال : الحكمة « 1 » سراج النفس ، فمتى عدمتها عميت النفس عن الحق .
- وقال : الجاهل سكران ، لا يفيق إلا بالمعرفة .
- وقال : الحكمة غذاء النفس وجمالها ، والمال غذاء الجسد وجماله ، فمتى اجتمعا للمرء زال نقصه ، وتم كماله ، ونعم باله .
- وقال : كون الشخص بلا علم كالجسد بلا روح .
- وقال : كون الشخص بلا علم كالجسد بلا روح .
- وقال : الحكمة شرف من لا شرف له قديم .
- وقال : الأدب أزين للمرء من نسبه ، وأولى بالمرء من حسبه ، وأدفع عن عرضه من ماله ، وأرفع لذكره من جماله .
- وقال : من أحب أن ينوه باسمه فليكثر من العناية بعلمه .
- وقال : العالم المحروم أشرف من الجاهل المرزوق .
- وقال : عدم الحكمة هو العقم العظيم .
- وقال : الجاهل يطلب المال ، والعالم يطلب الكمال .
- وقال : الغم ليل القلب ، والسرور نهاره ، وشرب السم أهون من معاناة الهم " « 2 » .
ومن شعر " محمد بن المجلى العنترى " « 3 » ، أنشدني ( إياه الحكيم ) « 4 » " سديد الدين محمود بن عمر " بن رقيقة عن الحكيم " مؤيد الدين " ، ولد " العنترى " عن والده المذكور « 5 » ، قال : ( الكامل )
احفظ بنى وصيتي واعمل بها * فالطلب مجموع بنص كلام « 6 »
قدم على طب المريض عناية * في حفظ قوته مع الأيام
بالشبه تحفظ « 7 » صحة « 8 » موجوده * والضد « 9 » فيه شفاء كل سقام
أقلل نكاحك ما استطعت فإنه * ماء الحياة يراق في الأرحام
واجعل طعامك كل « 10 » يوم مرة * واحذر طعاما « 11 » قبل هضم طعام
هامش
( 1 ) في ب : " الحكيم " .
( 2 ) نهاية السقط في أ ، ج .
( 3 ) في أ ، ج : " أبو المؤيد محمد بن المجلى بن الصائغ ، المعروف بالعنترى " .
( 4 ) ساقط في أ ، ج .
( 5 ) في أ ، ج : " قال : أنشدني مؤيد الدين ولد العنترى ، قال : أنشدني والدي لنفسه " .
( 6 ) في أ ، ب : " كلام " ، والمثبت من ج .
( 7 ) في ب : " بحفظه " .
( 8 ) في أ : " قوة " .
( 9 ) في ب ، ك : " الضد " .
( 10 ) في ب : " في كل " .
( 11 ) في ب : " طعامك " ، وفي ك أورد الشطر الثاني هكذا :
" واحذر أخذ طعام قبل هضم الطعام " .