قال : وجدت بخطه في دار جديدة بناها " سيف الدولة صدقة " ، وقعت فيها نار يوم الفراغ منها : ( الكامل )
يا بانيا دار العلا متهنيا « 1 » * لتزيدها شرفا على كيوان
علمت بأنك إنما شيدتها * للمجد والأفضال والإحسان
فقفت « 2 » عوائدك الكرام وسابقت * تستقبل الأضياف بالنيران
ومن شعر " أبى الفرج يحيى بن التلميذ " أيضا ، قال « 3 » لغزا في القوس : ( الوافر )
وما ذو قامة ذات اعوجاج * تئن وتنحني عند الهياج
لها المكر الخفي مع التمطى * كمكر الراح في القدح الزجاج
وقال أيضا : ( الكامل )
علق الفؤاد على خلو حبها * علق الذبالة في حشا المصباح
لا يستطاع الدهر فرقة بينهم * إلا لحين تفرق الأشباح
وقال أيضا : ( المتقارب )
فراقك عندي فراق الحياة * فلا تجهزن « 4 » على مدنف
علقتك كالنار في شمعها * فما أن تفارق أو تنطفى
وقال أيضا : ( السريع )
بدا إلينا أرج القادم * فبرد الغلة من حائم
روح عن قلبي على نائيه * وقد يلذ الطيف للحالم
وقال في ذم مغن : ( الرجز )
لنا مغن إن شدا * تدفننا ثلوجه
فموتنا خروجه * وبعثنا خروجه « 5 »
* أوحد الزمان أبو البركات هبة الله بن علي ملكا البلدي « 6 » :
كان مولده ببلد ، ثم أقام ببغداد ، كان يهوديا وأسلم بعد ذلك ، وكان في خدمة « 7 » المستنجد بالله ، وتصانيفه في نهاية الجودة ، وكان له اهتمام بالغ في العلوم وفطرة فائقة فيها ، وكان مبدأ تعلمه صناعة
هامش
( 1 ) في ج : " بنيتها " ، طبعة مولر : " ملأتها " .
( 2 ) في ج : " قفت " .
( 3 ) ساقط في أ .
( 4 ) في أ : " تهجرن " .
( 5 ) زيادة من طبعة مولر .
( 6 ) سقطت هذه الترجمة بأكملها من ك . انظر في ترجمته : تاريخ حكماء الإسلام لظهير الدين البيهقي : 152 ، إخبار العلماء بأخبار الحكماء للقفطى : 224 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 20 / 419 .
( 7 ) ساقط في أ ، والإضافة من ج .