تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
في باب سيف الدولة بن بهائها * وكذا نصير الدين كان مخاطبا كاتبته بحوائجى وهززته * فوجدته فيها الحسام القاضيا وكذاك في باب الأغر وغيره * في الخطب كنت له بذاك مخاطبا ما زال يغرسنى يداه ولم أزل * بعلاه ما بين البرية خاطبا
ومنها :
لا تحوجن أخاك لا بل عبدك ال * قن بن عبدك أن يروم أجانبا فلأنت أولى بي لما عودتني * عمن غدا لي في الأصول مناسبا لا زلت أثنى بالذي أوليتنى * وعلى المديح محافظا ومواظبا وبقيت لي ذخرا ودمت ممتعا * بالمجد للأبرار منه ساحبا ثقة الخلافة سيد الحكماء مع * تمد الملوك الفيلسوف الكاتبا لم لا تكاتبنى فكتبك نزهة * حسنا تخال من الجلال كتائبا ومن الملاحة واللطافة روضة * ومن الإفادة في البيان سحائبا مازح وطايب ما استطعت فما ال * فتى من لا يكون ممازحا ومطايبا وفداك من نوب الزمان وصرفه * قوم يزيدون الزمان معيبا « 1 »
ومن شعر " أبى الفرج يحيى بن التلميذ " ، نقلت من كتاب زينة الدهر لعلي بن يوسف بن أبي المعالي سعد « 2 » بن علي الخطيرى « 3 » ، قال : وجدت بخط الأجل الحكيم ، معتمد الملك " يحيى بن التلميذ " لنفسه لغزا في الإبرة : ( الوافر )
" وفاغرة فما في الرجل منها * ولكن لا تسيغ به طعاما " « 4 » ومخطفة الحشا في الرأس منها * لسان لا تطيق به الكلاما تصول بشوكة تبدو وسم * وما من ذاقه يرد الحماما تجر وراءها أبدا أسيرا * كما قادت يد الحادي الزماما منيعا ذا قوى لكن تراه * بمقبضها « 5 » ذليلا مستضاما فتلفيه بمحبسها مقيما * طوال الدهر لا يأبى المقاما أبا عجبا لها سوداء خلقا * تريك خلائفا بيضا كراما غدت عريانة من كل لبس * وفاضل ذيلها يكسو الأناما
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين زيادة من طبعة مولر . ( 2 ) في أ : " سعيد " . ( 3 ) في أ : " الحظرى " . ( 4 ) في أ : " وفاغرة فاها . . . . . . . . " ، ج : " . . . . . . . ولكن لا تشبع " . ( 5 ) في طبعة مولر : " بقبضتها " .