ومن شعر الأجل " أمين الدولة بن التلميذ " ، وهو مما أنشدني " مهذب الدين أبو نصر محمد بن محمد بن « 1 » إبراهيم بن الخضر الحلبي " ، مما سمعه من والده « 2 » ، قال : أنشدني " أمين الدولة بن التلميذ " لنفسه :
( السريع )
حبى سعيدا جوهر ثابت * وحبه لي عرض زائل
به جهاتى الست مشغولة * وهو إلى غيرى بها مائل
وأنشدني أيضا ، قال : أنشدني والدي ، قال : أنشدني المذكور لنفسه : ( المتقارب )
إذا وجد الشيخ في نفسه * نشاطا فذلك موت خفى
ألست ترى أن ضوء السراج * له لهب قبل أن ينطفي
وأنشدني أيضا ، قال : أنشدني والدي ، قال : أنشدني المذكور لنفسه : ( الكامل )
تعس القياس فللغرام قضية * ليست على نهج الحجى تنقاد
منها بقاء الشوق وهو بعرفنا * عرض وتفنى دونه الأجساد
وأنشدني أيضا ، قال : أنشدني والدي ، قال : أنشدني المذكور لنفسه في الوزير الدركزين : ( الرجز )
قالوا فلان قد وزر * فقلت « 3 » كلا لا وزر
والله لو حكمت فيه * جعلته يرعى البقر
وأنشدني أيضا ، قال : أنشدني والدي ، قال : أنشدني المذكور لنفسه : ( مجزوء الكامل المرفل )
قال الأنام ، وقد رأوا * مع الحداثة قد تصدر
من ذا المجاوز قدره ؟ * قلت المقدم بالمؤخر
وأنشدني أيضا ، قال : أنشدني والدي ، قال : أنشدني المذكور لنفسه « 4 » : ( مجزوء الكامل المرفل )
قد قلت للشيخ الجلي * ل الأريحى أبى المظفر
ذكر فلان الدين بي * قال : المؤنث لا يذكر
وأنشدني أيضا ، قال : أنشدني والدي ، قال : أنشدني المذكور لنفسه لغزا في السمك : ( المتقارب )
لبسن الجواشن خوف الردى * وعلين فوق الرؤوس الخوذ
فلما أتاها الردى أهلكت * بشم نسيم الهوا المستلذ
هامش
( 1 ) ساقط في أ ، ج .
( 2 ) ساقط في أ ، ج .
( 3 ) في ك : " قلت " .
( 4 ) ما بين الأقواس ساقط في طبعة مولر .