تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
- كتاب « 1 » الرجحان . - كتاب في تركيب الأدوية المسهلة ، وإصلاحها ، وخاصية « 2 » كل دواء منها ومنفعته « 3 » . - كتاب دفع مضار الأغذية . - كتاب في غير ما شئ مما عجز عنه غيره . - كتاب السر الكامل . - كتاب في دخول الحمام ومنافعها ومضرتها « 4 » . - كتاب السموم وعلاجها « 5 » . - كتاب الديباج . - كتاب الأزمنة « 6 » . - كتاب الطبيخ . - كتاب في الصداع « 7 » ، وعلله ، وأوجاعه ، وجميع أدويته ، والسدر ، والعلل المولدة لكل نوع منه وجميع علاجه ، ألفه لعبد الله بن طاهر « 8 » . - كتاب السدر « 9 » والدوار « 10 » . - كتاب لم امتنع « 11 » الأطباء عن علاج الحوامل في بعض شهور حملهن .
هامش
( 1 ) ساقط في ج ، د . ( 2 ) في ج ، د : " خاصة " . ( 3 ) كتاب إصلاح الأدوية المسهلة ، جمع فيه يوحنا معلومات عن الأدوية المقيئة ، واليرقان ، وعلاج عرق النسا ، وأوجاع المفاصل المتولدة عن البلغم ، ودواء اللثة ، ومعالجة البلغم اللزج ، وعلاج العطش البلغمى ، وفضائل أكل الرمان لعلاج الإسهال ، والقئ بسبب المعدة ، والخمار والكبد الحارة ، ودر البول ، والزنجبيل للهضم والباه ، وحكة العين ، والنزلة الصدرية ، والسعال ، والأورام السوداوية والبلغمية ، وتسخين الكبد والمعدة . انظر : السابق : 1 / 370 . ( 4 ) ساقط في أ ، ج ، د . ( 5 ) كتاب السموم وعلاجها : تحدث فيه يوحنا عن سموم الأفعى ، ومعظم الكتاب قد نقله من كناش " أهرن بن أعين " الطبيب ، وتوجد مخطوطة الكتاب في مكتبة حليم بحلب . انظر : السابق : 1 / 371 ( 6 ) ساقط في أ . ( 7 ) في ج ، د : " الطباع " . ( 8 ) هو أبو العباس " عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق بن ماهان الخزاعي " ، قائد جيوش . المأمون ، وكان قد تولى إمارة بلاد الشام ، ومصر سنة 211 ه ، وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة 228 ه في مدينة مرو . انظر في ترجمته : وفيات الأعيان لابن خلكان : 3 / 83 . ( 9 ) في ج ، د : " الصدر " . والسدر : حالة عصبية يبقى الإنسان مع حدوثها باهتا كأنه في ظلمة أو ضباب ، ويجد في رأسه ثقلا عظيما وفي عينيه ، وربما وجد طنينا في أذنيه ، وربما زال معها عقله ، وقد كتب عنه " أبو بكر الرازي " في كتابه الحاوي وعن أسبابه . انظر : كتاب التنوير للحسن بن نوح القمرى : 15 . ( 10 ) الدوار : هو أن يدور رأس الإنسان إما متحركا وإما ساكنا متخيلا ، وفيه يتخيل الإنسان أن الأشياء تدور حوله ، وإن دماغه وبدنه يدوران ، فلا يمكنه أن يثبت في مكانه . انظر المصدر السابق : 15 ، كتاب التنوير للحسن بن نوح : 2 / 299 . ( 11 ) في ج ، د : " له امتناع " .