- كتاب « 1 » الرجحان .
- كتاب في تركيب الأدوية المسهلة ، وإصلاحها ، وخاصية « 2 » كل دواء منها ومنفعته « 3 » .
- كتاب دفع مضار الأغذية .
- كتاب في غير ما شئ مما عجز عنه غيره .
- كتاب السر الكامل .
- كتاب في دخول الحمام ومنافعها ومضرتها « 4 » .
- كتاب السموم وعلاجها « 5 » .
- كتاب الديباج .
- كتاب الأزمنة « 6 » .
- كتاب الطبيخ .
- كتاب في الصداع « 7 » ، وعلله ، وأوجاعه ، وجميع أدويته ، والسدر ، والعلل المولدة لكل نوع منه وجميع علاجه ، ألفه لعبد الله بن طاهر « 8 » .
- كتاب السدر « 9 » والدوار « 10 » .
- كتاب لم امتنع « 11 » الأطباء عن علاج الحوامل في بعض شهور حملهن .
هامش
( 1 ) ساقط في ج ، د .
( 2 ) في ج ، د : " خاصة " .
( 3 ) كتاب إصلاح الأدوية المسهلة ، جمع فيه يوحنا معلومات عن الأدوية المقيئة ، واليرقان ، وعلاج عرق النسا ، وأوجاع المفاصل المتولدة عن البلغم ، ودواء اللثة ، ومعالجة البلغم اللزج ، وعلاج العطش البلغمى ، وفضائل أكل الرمان لعلاج الإسهال ، والقئ بسبب المعدة ، والخمار والكبد الحارة ، ودر البول ، والزنجبيل للهضم والباه ، وحكة العين ، والنزلة الصدرية ، والسعال ، والأورام السوداوية والبلغمية ، وتسخين الكبد والمعدة . انظر : السابق : 1 / 370 .
( 4 ) ساقط في أ ، ج ، د .
( 5 ) كتاب السموم وعلاجها : تحدث فيه يوحنا عن سموم الأفعى ، ومعظم الكتاب قد نقله من كناش " أهرن بن أعين " الطبيب ، وتوجد مخطوطة الكتاب في مكتبة حليم بحلب . انظر : السابق : 1 / 371
( 6 ) ساقط في أ .
( 7 ) في ج ، د : " الطباع " .
( 8 ) هو أبو العباس " عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق بن ماهان الخزاعي " ، قائد جيوش .
المأمون ، وكان قد تولى إمارة بلاد الشام ، ومصر سنة 211 ه ، وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة 228 ه في مدينة مرو . انظر في ترجمته : وفيات الأعيان لابن خلكان : 3 / 83 .
( 9 ) في ج ، د : " الصدر " .
والسدر : حالة عصبية يبقى الإنسان مع حدوثها باهتا كأنه في ظلمة أو ضباب ، ويجد في رأسه ثقلا عظيما وفي عينيه ، وربما وجد طنينا في أذنيه ، وربما زال معها عقله ، وقد كتب عنه " أبو بكر الرازي " في كتابه الحاوي وعن أسبابه . انظر : كتاب التنوير للحسن بن نوح القمرى : 15 .
( 10 ) الدوار : هو أن يدور رأس الإنسان إما متحركا وإما ساكنا متخيلا ، وفيه يتخيل الإنسان أن الأشياء تدور حوله ، وإن دماغه وبدنه يدوران ، فلا يمكنه أن يثبت في مكانه . انظر المصدر السابق : 15 ، كتاب التنوير للحسن بن نوح : 2 / 299 .
( 11 ) في ج ، د : " له امتناع " .